لا بديل … العقيدة التي رسخها اليهود في النظام العالمي
لا بديل … العقيدة التي رسخها اليهود في النظام العالمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشكل احتلال الخيال خطورة بالغة، ويترتب عليه الكثير من الضرر.
ومن المصطلحات التي عمل المضلون المرابون على نشرها وترسيخها (لا توجد بدائل أخرى)، و(هذا هو الواقع)، و(البدائل أكثر سوءاً).
***
لقد تمكن حزب الشيطان من إفساد الأنظمة والحكومات بنشر وترسيخ عقيدة (لا بديل) في إطار سياسات تسطيح وخداع موجهة ضد الجماهير.
***
بمجرد ترسيخ فكرة؛ (هذا هو الواقع)، و(البدائل أكثر سوءاً) تتمكن الأنظمة المخادعة من الاستمرار في خداع نفسها وخداع شعوبها.
***
كانت (تاتشر) قد اشتهرت بكثرة استخدام عقيدة (لا بديل) في التعامل مع الجماهير وتبرير الكثير من المشاكل المعيشية في بريطانيا خلال فترتها.
***
في ظل القبول بعقيدة (لا بديل) يصبح تدمير التربة وإفساد الغذاء والزراعة والمدخلات المعدلة وراثياً وإبادة البشرية بالسرطان شئيا طبيعياً! وضرورة!
***
تكمن خطورة هذه القاعدة التضليلية في أنها تقود إلى تطبيع كل شيء مزر.
ففي ظل انتشارها وتثبيت فكرتها؛
يصبح الفساد والاحتكارات والبطالة شئيا طبيعياً
ويصبح تعثر الإنتاج المحلي، ومنع الإغراق التجاري كقضاء وقدر لا يمكن رده.
***
في ظل استخدام (لا بديل) تتعطل الكثير من الآيات القرآنية المهمة جداً في تصحيح وضع الأمة، وتستمر الشعوب في المعاناة عرضةً لتفريغ التضخم الربوي السام في عملاتها النقدية، وفي خضوعها لعبودية الاستيراد من فئة قال الله عنها بأنهم (شر مكاناً) و(أضل عن سواء السبيل)، و(يشترون الضلالة)، و(أشد عداوة).
***
التاريخ مليء بالشواهد التي استخدم المضلون معها (لا بديل)، ومع ذلك حدثت تحولات ونفذت فيها مشاريع كثيرة بنجاح كانت ممنوعة في أوقات سابقة وخاضعة لعقيدة (غير ممكن ولا بديل)
***
بالنسبة لنا كأمة مسلمة من المهم التذكير بأن عقيدة (لا بديل) مرتبطة بتعطيل الكثير من الموجهات القرآنية التي تشكل محوراً استراتيجياً لتغيير وضعنا السيء، ومرتبطة بتجاوز تحذيرات متكررة بشأن من وصفهم الله لنا بـ (يشترون الضلالة)، ومن أكد علينا بأنهم يخرجون الناس من النور إلى الظلمات.
***
سواء كانوا يشعرون أو لا يشعرون فعقيدة (لا بديل) تحمي مصالح الشيطان والمرابين، وتنعكس ضررا على المخدوعين بها ومن ينفذها في الدنيا والآخرة.
…
من المؤسف أن وكلاء حزب الشيطان لا يكتفون بممارسة الخداع، وتحميل الشعوب الضرر والمعاناة؛ إذا برزت مواقف تفنيد تمس بعقيدة (لا بديل) وبمصالح (قينقاع) نجد أنهم يقفون ضدها بقسوة، ينطلقون في مواقف ردع (أشداء) بطريقة موغلة في الحقد والانحطاط؛ وباهتمام بالغ…كأنهم وأعضاء حزب الشيطان أولاد خالة.
…
إذا قدمت تساؤلات فقط تمس بعقيدة (لا بديل) نراهم يتعاملون معها بسخرية، وتكون الردود عليها كمن يرد على شخص سأل لماذا تشرق الشمس من المشرق!!
***
اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ.
***
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
***
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا