الاقتصادي

الاقتصاد السوري (قبل 2011 وبعده)

قبل عام 2011 كانت سوريا من الدول الزراعية المهمة، وكان اقتصادها يقوم على انتاج محلي واكتفاء ذاتي إلى 2011م.
كانت سوريا هي البلد العربي الوحيد الذي ما زال يمتلك اكتفاء ذاتياً من الغذاء، والبلد الوحيد الذي يمتلك أصولاً زراعيةً تزيد عن 135 ألف أصل وراثي من البذور المحلية.
من الشواهد الباعثة على التأمل والوعي؛ ما حدث بداية العدوان على سوريا في 2011 إذ تعرضت بنوك البذور السورية للتخريب والنهب ضمن الأنشطة الأولى للتكفيريين؛ ثم تدخلت أدوات النظام المالي الربوي (الأممية) وقامت بنهب وسرقة البذور السورية بنقلها إلى خارج سوريا، إلى بنك البذور الخاص بهم في (قبو السلفادور) في النرويج بمبرر إنقاذها.!
وبعد سقوط دمشق في يد أدوات أمريكا وإسرائيل كان من القرارات الأولى قرار ما يسمى بتحرير التجارة وفتح أبواب سوريا للاستيراد، فقد دخلوا دمشق في 8 ديسمبر 2024م وفي 12 ديسمبر 2024 (بعد ثلاثة أيام) فقط تم الإعلان عن التحول إلى ما يسمى بـ (التجارة الحرة، ونظام السوق المفتوح)، وبذلك تم رفع القيود عن الاستيراد بعد عقود من الحماية القوية التي انعكست ثمارُها في قوة الإنتاج المحلي وتمكن سوريا من الاكتفاء الغذائي والتصدير لأكثر 120 بلداً لعقود طويلة.
***
من المعلوم أن سوريا تعرضت لمؤامرة وتدمير مسلح قامت به أمريكا وقوى النهب الربوية والأدوات التابعة لها، بتمويل فرضته أمريكا من أموال الأمة الإسلامية ومن عوائد ثروات البلدان العربية (الخليجية) ابتداءً من عام 2011م.
في تلك الفترة أعلنت أمريكا عقوبات اقتصادية واسعة على سوريا بالتزامن مع تنفيذ مؤامرات تخريب داخلي على أيدي مئات الآلاف من التكفيريين والعناصر الاجرامية المرتزقة التي حشدها الصهاينة ووصلت أعداد جنسياتهم أكثر من مائة جنسية ومن كل قارات العالم.
من المؤسف ان تبلغ مساهمة البلدان العربية في فاتورة تدمير وتخريب سوريا أكثر من 2 ترليون دولار (ألفين مليار)، وفقاً لاعتراف من المعنيين قادة الخليج في مقابلات ولقاءات كثيرة، منها ما ورد في مقابلات حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء القطري (السابق).

أهم السلع التي كانت تصدرها سوريا قبل 2011
القطن، وزيت الزيتون، والفواكه والخضروات، والقمح والشعير، والمواشي ومنتجاتها وغيرها، وقد كانت سوريا البلد العربي الوحيد الذي حافظ على الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي الزراعي.
جدول المقارنة الاقتصادية لسوريا قبل العقوبات وبعدها
المؤشر قبل العقوبات (2010) ذروة العقوبات (2014–2016) الوضع الحديث بعد 2024م
البطالة 4% 35 – 50% نحو 45 – 50%
نسبة الفقر 28% 70% أكثر من 90%
إنتاج النفط 385 ألف برميل يومياً 30 – 40 ألف برميل انتاج لصالح شركات صهيونية مباشرة


تراجع الإنتاج الاقتصادي
القطاع قبل 2011 بعد العقوبات 2016-2022
النشاط الصناعي نحو 130 ألف منشأة توقف أكثر من 70%

جدول انهيار القيمة الشرائية للعملة السورية الليرة
السنة سعر الليرة مقابل الدولار الواحد
2005 47 ليرة
2010 47 ليرة
2012 70 ليرة
2013 150 ليرة
2015 300 ليرة
2016 500 ليرة
2019 700–800 ليرة
2021 3000 ليرة
2023 11.000 ليرة
2024 12.600 ليرة
2025 13,111 ليرة
2026 12.350 ليرة
في يوم الجمعة 27 مارس 2026

الناتج المحلي والصادرات قبل 2011م في سوريا
المؤشر الوضع قبل 2011 2016-2022
الصادرات 18.4 مليار دولار (2010) 1.8 مليار دولار في 2016م 2018
نسبة العاملين في الزراعة نحو 40% من السكان أكثر من 80% من السكان
إنتاج القمح 4.7 مليون طن سنوياً أقل من 1.5 مليون
من 2016 وما بعدها
إنتاج القطن أكثر من 212 ألف طن في 2010م 17 ألف طن 2018

ــــــــــــــ

من ورقة عمل بعنوان العقـــوبات الاقتصــــادية –
عـلاقة اليهـود بصـناعة السوق السوداء وبناء شبـكات التهريب-(مقاربة في الأمن الاقتصادي)
لـ محمد محمد أحمد الانسي
1447هـ 2026م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى