مجموعة بريكس وخفايا الصهيونية العالمية وضرورة إنشاء المجموعة الاقتصادية الإسلامية
سليم محمد الجعدبي باحث إقتصادي عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين فرع اليمن

مجموعة بريكس وخفايا الصهيونية العالمية
وضروره إنشاء المجموعة الاقتصادية الإسلامية
قال الله تعالى (( مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ))
سورة البقرة آية 105
وقال تعالى ((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ))
سورة المائدة آية 82
مقدمة :-
إن المتتبع للنظام الاقتصادي العالمي يجد أن الصهيونية العالمية تقف خلف خفايا هذا النظام وبالأخص بعد الحرب العالمية الثانية والمسرحية التي قام النظام الصهيوني العالمي بخداع العالم بها من خلال مايعرف بإتفاقية (( بريتون وودز )) عام 1944م والتي نجم عنها نهب ذهب العالم ، كما نجم عنها إنشاء مؤسسات مالية تتحكم بإقتصاديات العالم يتم من خلالها ممارسة الربا العالمي الذي إتصف به اليهود في تعاملاتهم المالية ، وبعد أن أدرك العالم الحيلة الأمريكية وخرج الرئيس الفرنسي ديجول وخاطب الولايات المتحدة والعالم بأن الولايات المتحدة تقوم بطبع الدولارات دون غطاء ذهبي وتستخدمها في تمويل حربها على فيتنام ، وبعد أن أدرك الرئيس الأمريكي والنظام الصهيوني العالمي خطورة ذلك على النظام الاقتصادي الصهيوني خرج الرئيس الأمريكي عام 1971 مخاطبا العالم فيما عرف بصدمة نيكسون وقال بأن الدولار لم يعد مرتبط بالذهب وأن الدولار الأمريكي محمي بقوة الولايات المتحدة الأمريكية وتم تعزيز ذلك المفهوم من خلال مسرحية (( البترودولار )) والتي تم من خلالها ربط الدولار بالبترول وبتعاون وتنسيق بين الأمريكيين والعميل السعودي الملك فيصل الذي جعل منه النظام الصهيوني بطل قومي وفي حقيقة الأمر أن المستفيد الوحيد من تلك المسرحية (( قطع النفط العربي )) هو النظام الصهويني العالمي الذي حققت شركاته في ذلك العام أكثر من 400 مليار ريال أرباح كما تم إنقاذ الاقتصاد الأمريكي من خلال ربط الدولار بالنفط .
نشأة مفهوم بريكس :-
خلال الفترة (( 1995- 2000 )) ظهرت الكثير من الشركات الصهيونية التكنولوجية الناشئة حققت خلالها المليارات من الأرباح من خلال عمليات إحتيالية وهمية أستولت من خلالها على أموال المستثمرين ونتيجة لعدم مقدرة تلك الشركات على توليد إستثمارات حقيقية نجم عن ذلك إفلاس العديد من الشركات في أزمة مالية عرفت بأزمة (( فقاعة الدوت كوم )) الأمر الذي أستوجب على الصهاينة البحث عن مصادر تمويلية جديدة وكان أمامهم العديد من الخيارات أهمها :-
- خلق مشكلة عالمية تتمكن من خلالها أمريكا من إحتلال الدول ونهب ثرواتها وبالذات الدول الغنية بالثروات النفطية والمعدنية (( العراق -أفغانستان )) وتمكنت الصهيونية من إيجاد ذلك المبرر تحت مسمى (( محاربة القاعدة )) وبالذات بعد عمليات برجي التجارة العالمية الذي كان الصهاينة يقفوا خلف الكواليس .
- إيجاد نظام وعملة إقتصادية بديلة في حالة إنهيار النظام الاقتصادي العالمي وإنهاء الدولار ومن هنا ظهر مفهوم بريكس .
الصهاينة خلف تأسيس مجموعة بريكس :-
- المؤسس صهيوني :- عام ام 2001 ومع بداية سنوات تولي بوتن الحكم في روسيا صاغ جيم أونيل[ عضو مجلس اللوردات البريطاني ]، والذي كان كبيراً لخبراء الاقتصاد لدى الصندوق الإستثماري الصهيوني جولدمان ساكس، صاغ مصطلح «بريك» لوصف «الأسواق الناشئة» في البرازيل وروسيا والهند والصين وبعدها إنضمت دولة جنوب أفريقيا للمجموعة وصارت تعرف باسم ( بريكس ) وتضم خمس دول هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا .
- أثرياء اليهود الروس ودورهم في النظام المالي الجديد ( بريكس )
منطقة الحكم الذاتي اليهودية في روسيا المحادة للصين يقطنها اليهود الروس وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية ويسيطر كبار الشخصيات اليهودية فيها على أهم مفاصل الدولة في روسيا على سبيل المثال :-
فلادمير دزاباروف :- يهودي روسي ويشغل منصب النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الإتحاد الروسي
يوري فالييف يهودي روسي ويشغل منصب نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الإتحاد الروسي .
مجموعة بريكس ( ليست نظام إقتصادي بديل )
مخطيء من ظن يوما أن مجموعة بريكس ستخرج عن النظام الصهيوني العالمي المالي والشواهد على ذلك :-
- الإجتماعات السنوية لبريكس تعقد منذ 16 عام ولم تتخذ اي خطوة لصالح الدول والشعوب التي تتبنى البريكس وأهمها أن تلك الدول ما زالت عضوا في النظام المالي والتداول كلها مقوم بالدولار حتى الذي تم بين روسيا وبين الصين فترة محدودة بعملات البلدين كان مقوماً بالدولار والتزامهم جميعا ببيع النفط بالدولار .
- نتائج اللقاءات الختامية لمجموعة بريكس والتي كان أخرها البيان الختامي للدورة السادسة عشر المنعقدة في قازان في شهر أكتوبر 2024 والتي أكدت في مجملها إلتزامها بأسس النظام الصهيوني المالي العالمي وأهمها بنك التسويات وقرارات دافوس بل تعدت ذلك إلى إلتزامها بإتفاقية بريتون وودز ومطالبتها بزيادة تمثيل حصة الدول النامية في المؤسسات المالية المنبثقة عن تلك الإتفاقية وأهما البنك الدولي وصندوق النقد الدولي .
التمثيل الصهيوني في مجموعة بريكس :-
بعد إنضمام خمس دول جديدة للمجموعة نجد أن الصهاينة يمتلكون النسبة الأكبر في المجموعة عبر أذرعهم والمتمثلة في السعودية والإمارات ومصر وأثيوبيا أو من خلال شركائهم التجاريين وأبرزهم الهند والصين اللتان تعدان من أكبر الشركاء التجاريين للكيان الصهويني أو من خلال اليهود الروس الذين يسيطرون على مراكز حساسة في روسيا وهذا يفسر عدم مقدرة بوتن على حسم الحرب في أوكرانيا كون اليهود الروس واليهود الأوكرانيين هم من يقفون خلف الكواليس .
موقف الولايات المتحدة من مجموعة بريكس :-
أكدت التصريحات الرسمية الصادرة عن الإدارة الأمريكية أن بريكس لاتمثل خطورة على الولايات المتحدة كما أكدت حرية الدول في الانضمام لأي تكتل إقتصادي .
الموقف المفترض من الدول الإسلامية والعربية من الأنظمة الاقتصادية العالمية ( الصهيونية – بريكس )
يفترض بالأمة العربية والإسلامية أن تملك قرارها الاقتصادي ولاتتسرع في الإنجرار والإنخراط في الأنظمة المالية التي يتم الإعلان عنها لأنه في الأخير نرجع إلى التذكير بأن أعداء الأمة لايتمنون لها الخير وكما هو مذكور في الآيات التي وردت في بداية هذا الموضوع وبالتالي فإن واجب الأمة الإسلامية اليوم يتمثل في التالي :-
- أن لانتحول من مستعمر يتحدث اللغة الإنجليزية إلى مستعمر يتحدث الصينية أو الروسية وخاصة وأن أغلب الدول المنضوية تحت مجموعة بريكس كان لها موقف واضح في الحرب على إخواننا في غزة ولبنان ويتضح ذلك من المقال الأكاديمي المنشور في جامعة جنوب أفريقيا للكاتب والأكاديمي البروفيسور باتريك بوند بعنوان (( دول مجموعة «بريكس»: دعم اقتصادي لإسرائيل في ظل الإبادة ))
ومن أبرز ماورد فيه
- تعدّروسيا اليوم مورد الفحم الأول لتغذية الإبادة الجماعية، وجنوب أفريقيا المورد الثاني له، لا سيّما بعد أن أعلنتكولومبيا مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.
- توفّر البرازيل 9% من نفط إسرائيل، بينماتشغّل روسيا محطّة التصدير الرئيسة لأحدى أكبر الدول التي تورّد النفط إلى إسرائيل. أي كازاخستان. وكما يشير مايكل كاراجيس، «تستورد إسرائيل من مصر جارتها في مجموعة البريكس، كمّية صغيرة من النفط، وإنما منتظمة، عبر محطّة سيدي كرير بالقرب من الإسكندرية، وهي المحطة النهائية لخطّ أنابيب سوميد (SUMED). ويتغذّى هذا الخطّ أيضاً من نفط عضوين في البريكس هما الإمارات العربية المتحدة والسعودية،
- في الأسابيع الأخيرة، تباهى كبار المسؤولين في كلّ منجنوب أفريقياوالبرازيل بعدم فرض عقوبات على تصدير الفحم والنفط إلى إسرائيل، وترافق ذلك مع معارضة وزير الدفاع الإسرائيلي الإلغاء المحتمل لاتفاقية التعاون العسكري («المتوقّفة» حالياً) مع شركة إلبيت سيستمز في تل أبيب.
- تزوِّد الهند إسرائيل بمعدّات عسكرية حيويةلاستخدامها في غزّة والضفّة الغربية، والآن في لبنان، ومن ضمنها مسيرات قاتلة تحلّق على ارتفاع متوسّط ومعمّرة من إنتاج شركة أداني-إلبيت.
- في السنوات الأخيرة، جرى خصخصة الجزئين الرئيسيين من ميناء حيفا الحيوي بالنسبة إلى إسرائيل، من قبلمجموعة شنغهاي الدولية للموانئوأداني، ما سهّل توريد الأسلحة والذخيرة إلى الجيش الإسرائيلي بكفاءة أكبر.
- حقّقت التجارة الصينية الإسرائيلية رقماً قياسياً جديداً وبلغت 20 مليار دولار سنوياً، من ضمنها نحو 14.4 مليار دولار من الصادرات إلى إسرائيل (التي حلّت في المرتبة الأولى عالمياً في العام 2022)، ويأتي ذلك على الرغم من مزاعم شركة كوسكو الصينية في كانون الأول/ديسمبر 2023 بتجنّب سفنها الرسو فيالموانئ الإسرائيلية، وهو ما حصلنقيضه بعدها بشهر في شباط/ فبراير الماضي.
- الهند هي خامس أكبر شريك تجاري مع إسرائيلبما يقرب من 5 مليارات من الدولارات.
- يتواصل تطبيع التجارة العربية الإسرائيلية. على سبيل المثال، سُجِّلتزيادة بنسبة 5% في التجارة بين الإمارات العربية المتّحدة وإسرائيلفي خلال الحرب. وقد انضمّت إلى هذا الجهد القوى الفرعية الكبرى الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، أي مصر والإمارات العربية المتّحدة والسعودية. ويفاخر نتنياهو نفسه بإنشاء طريق البريّ الجديد.
- يدير تاجر الأسلحة الجنوب أفريقي إيفور إيتشيكويتز (المساهم الرئيس في حملة الحزب الحاكمقبل عام،والمروّج المؤيّد لإسرائيل هذا العام) مشروعاً عسكرياً مُشتركاً مع شركة إلبيت سيستمز، عدا أن لديه مكتب في تل أبيب، ويدير «بنك تيفيلين الدولي» التابع لعائلة إيتشيكويتز الذي يزوِّد القوات الإسرائيلية بالأسلحة.
- يخدم حالياً آلاف المهاجرين منإثيوبيا، ومئات المهاجرين منالهند، كمُجنّدين أو مرتزقة في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب عدد غير معروف من مواطني جنوب أفريقيا، وما قد يصل إلى عشرات الآلاف من الروس. ويعود ذلك، كما كشف الصحافي البرازيلي بيبي إسكوبار، إلى وجود «أكثر من مليون شخص من حاملي جوازات السفر الروسية أو من حاملي جوازات السفر المزدوجة الذين يعيشون في إسرائيل. وهذه مسألة مُعقّدة للغاية لأن الدستور الروسي يفرض على روسيا حمايتهم. وحقيقة أن الكثير من هؤلاء صهاينة متشدّدون وذوي عقلية إبادية تجعل المشكلة أكثر استعصاءً على الحل».
- كما أنا متأكد تماما من أن إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يدركون كل ذلك خاصة وأنه ويعول عليهم الكثير من الأدوار النافعة لأمتهم .
- وبالنسبة للدول العربية والانظمة فإن الامل يتمثل في تحرك الشعوب لوضع حد لعمالة الانظمة، وبالتالي فإن الموقف مطلوب من الشعوب لتقوم بما يلزم من تصحيح خاصة وأن مواقف الانظمة العربية خلال عقود زمنية ماضية ينطوي ويصب في خندق اعداء الامة واخلاصها لصالح الغرب واللوبي الصهيوني فمن الحكمة ومن الرشاد عدم الثقة بالانظمة العربية نظراً لحجم الدمار الذي تسببت به في بلدانها والاثر السي الناتج عن التمكين لأعداء الامة فالامل اليوم هو في شعوب أمتنا في تحركها المسؤول لوضع حد لعمالة الانظمة، وهذا الموقف مطلوب من الشعوب للتصحيح الآن قبل فوات الأوان لان القرآن لا يسمح لها بالسكوت والمنكر الذي يترتب على الصمت كبير واثره مرتبط بمصير المسلمين في الدنيا وفي الآخرة.
- البدء بتأسيس تكتل إقتصادي يضم جول محور المقاومة كنواة أساس لمجموعة إسلامية إقتصادية مشتركة يتم من خلاله التالي :-
- البدء بالتبادل التجاري بين دول محور المقاومة خاصة وأن دول المحور تمتلك المقومات اللازمة للنجاح والمتمثلة في التالي :-
- ثقة وإعتماد وتوكل على الله .
- موارد وإحتياطيات نفطية هائلة : تتواجد في العراق وإيران واليمن .
- موارد زراعية واعدة في أغلب دول المحور .
- موارد ومقومات صناعية .
- موارد معدنية .
- ثروة بشرية هائلة تتعدى 200 مليون نسمة .
- موارد غازية في اليمن ولبنان والعراق وإيران وسوريا .
- قوة عسكرية تستطيع حماية وتوسيع النظام الاقتصادي الإسلامي .
- البدء بالتعامل بالعملات المحلية بين دول محور المقاومة وإنشاء بنك لتسوية التعاملات البنكية بين دول المحور .
- إلغاء الرسوم الجمركية والضريبية بين دول المحور وإعتبارها كمنطقة إقتصادية واحدة .
- ضرورة البدء بإنشاء مجموعة مقاطعة إقتصادية مشتركة للدول العربية والإسلامية يتم من خلالها نشر ثقافة المقاطعة وبلغات العالم وتحديد المنتجات والشركات المقاطعة وأن لايتوقف الأمر عند مقاطعة البضائع والشركات الداعمة للكيان بل يتوسع ليشمل بضائع ومنتجات الدول المطبعة مع الكيان الصهويني وأن تشمل عملية المقاطعة كل المجالات التجارية والأكاديمية والرياضية والسياسية وغيرها من المجالات .
ختاما قال الأمام علي عليه السلام (( ترك الفرصة غصة )) فيجب على دول المحور إستغلال المرحلة الراهنة في تأسيس نواة لإنشاء قوة إقتصادية مشتركة من جهة والإستفادة من نقاط الضعف التي يمر بها أعداء الأمة وأبرزها :-
- إنهيار ومشاكل إقتصادية كبيرة تمر بها إقتصادية طواغيت العالم وأبرزها ارتفاع الدين الحكومي الأمريكي الذي تعدى 36 ترليون دولار في حين تعدى الدين العام الأمريكي 102 ترليون دولار .
- تضخم وإرتفاع الأسعار وزيادة في معدلات البطالة .
- مشاكل بيئية ومناخية تمثلت في جفاف قناة بنما والفيضانات التي عاقب الله بها الطغاة والتي كبدتهم خسائر مالية هائلة قاربت 200 مليار دولار ويتم التكتم عنها .
- ارتفاع لأسعار الغاز في أوروبا وخاصة وأن موسم الشتاء قادم وفي ظل الحرب الروسية الأوكرانية .
- تشتت وصراعات داخلية تكاد تفتك بتلك الأنظمة .
- حالة مجاهرة لله بالمعاصي وخاصة في ظل نشر المثلية من راعية الفساد في العالم أمريكا وأيضا الموقف الصهويني الذي تجلى على لسان النتن ياهو عندما قال سننتصر على الطرف الآخر حتى لو كان الله إلى جانبهم .
- الذل والفشل العسكري للولايات المتحدة وطواغيت العالم الذي تجلى بفشل حاملات الطائرات والأنظمة الصاروخية في مواجهة هجمات رجال الله في محور المقاومة
وفي الأخير أتمنى أن تلقى هذه المقترحات أذان صاغية وأن يتم البدء بها مع التأكيد على أهمية عنصر الوقت في إتخاذ الإجراءات العاجلة خاصة وأن الاسلام حريص على تهيئة رجال على وعي عالي من اليقظة والنباهة ومعالجة التقصير الذي مازال يسيطر على المسلمين جميعا نتيجة عدم التنفيذ الكامل لتوجيهات الله و نقص الثقة التي تكلم عنها الشهيد القائد السيد حسن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه واعتبرها أهم أسباب نجاح هيمنة اعداء الامة الاسلامية .
.