ومضات
(00001)
أيها الإنسان
أنت أيها المثقل بالشؤون والمحاط بشائك من الأشجان؛ كن على يقين بأننا لم نُخلق لمعيشةٍ ضنكًا، وأن الله لا يريد لنا هذا الواقع السيّئ على الإطلاق.
…
لا تنسَ بأنك أنت محور الارتكاز في هذه الحياة. وفريضة تغيير الوضع السيّئ (إقامة القسط) هي مهمتك التي من أجلها استخلفك الله في الأرض، وسخّر لك كل المقومات التي تحتاج إليها.
…
إذا شعرت بالضياع، عُد إلى النور.
تذكّر دائمًا بأن الله قريبٌ منك إن أردت، ومهما ابتعدتَ عنه فَعُدْ إليه.
استجب لله، ستجده دائمًا قريبًا مجيبًا، وسندًا.
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ — سورة البقرة: 186
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00002)
الشيطان لا يطيق الحقيقة، ولا يتحمّل النور، وكذلك قادة الأنظمة والحكومات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(00003)
يتغذّى الحكّام على خوف البشر ويأسهم، ويكرهون الشجاعة والوعي والثبات عليه، ولا شيء أكثر من ذلك يُخيفهم. وللسبب نفسه، يُعدّ الكتّاب والناشطون الواعون خطرًا على قوى الإفساد والهيمنة والتسلّط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00004)
كثيرون لا دور لهم في الصراع، ألسنا في فترة “كارما قسرية”؟ كل يوم تتضاعف مسؤولية الفئة المؤمنة الواعية، إنهم لمسؤولون عن تغيير الواقع السيء للبشرية، والأمر ليس معقداً مع صدق النية، ثمة قوى عظمى أعدت لهم تأييداً ووعدت بصناعة متغيرات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00005)
يعود السجين إلى الكهف ليُخبر السجناء أنهم سجناء، فلا يُصدّقونه، ويزعجهم الإيقاظ فيُهدّدونه بالقتل إن حاول تحريرهم. أتحدّث هنا عن سجناء كهف أفلاطون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(00006)
الأكثر يقظة هم الأخطر على مافيا المرابين وإمبراطورية حزب الشيطان المسيطرة على اتخاذ القرار.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00007)
الشيوعية خرجت من أوكار بنوك المرابين، التي خرجت منها الرأسمالية، وغيرها من التناقضات المصنوعة كأدوات طيّعة لمصالح الاحتكارات العالمية الخاصة بحزب الشيطان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(00008)
سيحاول المرابون تنفيذ الفوضى الخلاقة لتحديث الخداع والانتقال إلى نظام يبدو في ظاهره من قطبين لكنه يتوافق مع مؤامرات السيطرة والنهب المركزية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00009)
نعم إنهم يدفعون نحو مجتمع رقمي وشمول مالي؛ هذه هي المصطلحات المخادعة للسيطرة الشاملة على البشرية. هي تستمر البشرية في البعد عن الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00010)
إن محاولة السيطرة المركزية على المجتمعات والاقتصادات والسلوك البشري تتطلب مستويات صعبة ومعقّدة، ومن الصعب تحقيق ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(00011)
الشر دائمًا ما يدمر نفسه في النهاية. وإعادة الضبط الكبرى لن تنجح عمليًا. مع ذلك، هذا لا يمنعهم من محاولة الوصول إلى مجتمع رقمي.
ــــــــــــــــ
(00012)
لا يمكنهم السيطرة الشاملة بالرغم من دقة التخطيط وخطورة المؤامرات وحجم الإمكانات في أيديهم. لا يمكن للمرابين ومن معهم في حزب الشيطان الاستقرار على سيطرة، ستحدث فوضى وتمرد ورفض للظلم والامتهان هنا وهناك؛ وستبقى هناك فرص كبرى للتحرّر. هذا هو الشيء المهم.
ـــــــــــــ
محمد الآنسي
خبير اقتصادي
كتاب العجل الكبير
14/5/2026م