الاقتصادي
لا تستطيع البشرية أن تتجاوز خطوط الله الحمراء دون أن تقع فيما حذّرها الله منه

فما يعاني منه العالم اليوم من أزمات وصراعات وفوضى، له علاقة مباشرة بجريمة الربا والتناقضات الموجودة في النظام الاقتصادي العالمي.
وطالما استمر تعامل البشرية بالربا، فإن عجزها عن إيجاد حلول ومعالجات لتلك التناقضات سوف يستمر.
وسوف تستمر مشكلة ترحيل التناقضات في صورة أزمات وصراعات تعيد توزيع الخسائر والثروة والقوة داخل هياكل جديدة.
وستظلُّ البشريةُ تدورُ في هذهِ الحلقةِ ما دام قبولُها بالمرابين وتطبيعُها مع أولياءِ الشيطان والكافرين قائمًا، وما دامت لم تتخذهم أعداءً كما أمر الله.