
- النظام المالي في الإسلام يحمل أهدافاً ومقاصد أخلاقية تحقق عدالة في توزيع الثروة وتكافؤ في الفرص، وتحقق دوران اقتصادي في المجتمع يعود بثمار وخير على جميع المواطنين.
- ويركز على توجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع التنمية ، وتمويل المشاريع الإنتاجية بطريقة المشاركة العادلة.
- ويهتم بتشغيل أكبر عدد من عوامل الإنتاج، ويرتقي بعناصر العمل ويساعد في إيجاد حلول للعديد من المشاكل كالفقر والبطالة.
- في عصرنا الراهن يمكن القول أن الشواهد على أضرار الربا ومخاطره على الشعوب والبلدان والمجتمعات قد تضاعفت وأصبحت كثيرة جدا أمام المسلمين ومنهم العاملون والمعنيون بالمجالات الاقتصادية والمالية والتجارية.
- ويدركون مخاطره ويعلمون الكثير عن علاقته المباشرة بالتضخم والبطالة، وارتباطه بحدوث الظلم والاحتيال في توزيع الثروة وبقاءها في فئة محدودة جدا من الناس، وارتباطه المباشر بإهدار الموارد الاقتصادية، والاحتيال والتسلط على أموال الآخرين، كما لا تخفى على أحد آثاره السيئة التي تحول دون تحقيق نهوض اقتصادي حقيقي.
- ندرك أن ثمة علاقة متينة وأصيلة بين الربا وبين الحروب وزعزعة استقرار العالم إذ تقف الأزمات الاقتصادية اليوم في رأس قائمة أسباب الحروب التي تقوم بها قوى الغرب الرأسمالية التي تدير وتملك النظام المالي العالمي وعملته الدولار التي فرضت على اقتصادات العالم ظلماً واحتيالاً.
الدكتور/ محمد محمد أحمد الانسي خبير اقتصادي