تقدر كمية العملة النقدية المطبوعة من الدولار بما يزيد عن 40 ترليون دولار، مع التذكير بأن أمريكا طبعت ما يقارب 6 ترليون دولار في عهد ترامب فقط.
بالتالي يفترض أن سعر قيمة الكيلو السكر في أمريكا سوف يصل إلى ما يقارب 10 عشرة الف دولارا؛ ولكن مشاكل تضخم الدولار موزعة على دول العالم بسبب ارتباط البنوك المركزية بالدولار إضافة إلى الأسباب التالية:
1. اتفاقية البترودولار “بيع النفط بالدولار والتوريد إلى بنوك أمريكا لشراء السندات”.
2. الدولار الأمريكي فُرض على العالم عملة عالمية واحتياطية منذ مؤامرة بريتون وودز في 1944هـ
3. التبادلات التجارية بين الدول مقومة بعملة الدولار.
4. ديون العالم مقيدة بعملة الدولار.
5. الهيمنة الأمريكية وتسلطها على مؤسسات النظام النقدي العالمي عبر مجموعة من الأدوات التابعة للمصالح الأمريكية منها “البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية وعدد كبير من المنظمات والبرامج المنفذة لأجندة المصرفيين اليهود “الدولة العميقة في أمريكا”.
6. الحروب والمؤامرات الأمريكية التي تخلق طلب مستمر على الدولار وتحقق دوران نقدي.
منقول بتصرف من (علاقة الرأسمالية بزعزعة استقرار العالم) للكاتب محمد محمد الآنسي – عميد وأكاديمي مهتم بالشؤون الاقتصادية والجيوسياسية
