الاقتصادي

تسريبات (أبستين) كمقدمة للعبة تحسين العالم

وتمهيداً لأنظمة الحوكمة والرقابة الالكترونية

كتب/محمد محمد الآنسي -اليمن صنعاء
ــــــــــــــــ
إن جزءاً مهماً من ملفات (جفري أبستين) تم تسريبها كتمهيد لأنظمة الحوكمة والرقابة الالكترونية، وحاجة لتشتيت العالم عن عملية الانتقال إلى نظام اقتصادي آخر في قالب (متعدد الأقطاب) وما زال هذا الهدف بالرغم من خروج وثائق أخرى لم تكن ضمن الخطة.
يمكن القاء نظرة على أبرز المستجدات العالمية من ملفات (أبستين) إلى تحركات ونشاط مجالس الفاتيكان (الأخلاقية الكاذبة) المتحالفة اليوم مع شركات الذكاء الاصطناعي مروراً بأجندة أكاذيب الكائنات الفضائية وخرائط حركة التكنوقراط -قيد التنفيذ حاليًا-، ومشاريع مدن الـ 15 دقيقة التي تسمى (مرنة) و(ذكية) وكلها بتمويل بنوك وشركات آل روتشيلد وروكفلر؛ سنجد بإنها جميعاً ضمن التمهيد للانتقال إلى نظام ربوي إجرامي آخر قائم على الحوكمة والرقابة الرقمية.
في ظل نظام مالي جديد يحتاج اليهود المرابون إلى وسائل ناعمة جديدة بدلا عن نشر الخوف لصناعة الندرة، وفي ظلها سيتم تفعيل (التطبيقات، والدفع الإلكتروني، وخدمات توصيل الطعام). وسيتم نشر أنظمة التعرف على الوجه، وأجهزة مسح بصمات الأصابع، وأنظمة الأذونات الرقمية في المجتمعات المسورة.
هذه ليس مجرد نظرية، بل واقع نعيشه الآن فالصين أكملت الكثير من تجهيزات البنية التحتية لهذه الوظيفة، وأمريكا قطعت شوطاً.
يمثّل الاتحاد الأوروبي نموذجًا إذ يجري إعادة تطبيقه عالميًا من خلال الاتحاد الأفريقي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والسوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، والاتحاد الأمريكي الشمالي الناشئ.
في هذا الإطار يمكن القول بأن الفضيحة الأكثر خطراً هي سعي وسائل الإعلام – السائدة منها والبديلة على حد سواء – لترويج سردية بعيدة عن اتخاذ المواقف اللازمة التي يمكن أن تحقق الأمن العالمي وتخلص البشرية من طغيان وهيمنة المرابين الأشرار.
أما القبول بأن يجر العالم نحو لعبة “تحسين العالم” والتصحيح النظري المخادع بالانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب فذلك يعني بقاء العالم أسيراً لمنطق الهندسة الاجتماعية الذي يقود، حتماً، إلى عالم إبستين مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى