الاقتصادي

الذهب (الثروة السيادية) الدور المالي والوظيفة الاقتصادية

 الذهب معيار مهم في السيادة الوطنية والقوة الاقتصادية؛ يمكن لمن يملكه أن يحقق الاستقلال السياسي والاقتصادي.
 الاحتفاظ بالذهب لم يكن يومًا قوة مالية فحسب،
بل استراتيجية اقتصادية مهمة للوصول إلى القوة والعزة والمنعة.
 ما يميز الذهب عن غيره من مكونات الثروة العامة أنه لا يفقد قيمته بمرور الزمن؛ لأنه يجسد العمل المتراكم والجهد البشري عبر التاريخ.
 في النظام العالمي الراهن، تُجبر الدول (الغنية بالثروات والموارد المُسمّاة -نامية-) على توريد ذهبها لتسديد ديون ربوية مفروضة عليها.

 خروج الذهب ممنوع في معظم دول العالم باعتباره ثروة سيادية بيد الدول، مع ذلك تدفقات خروجه من البلدان المستهدفة لا تتوقف، تحت مبررات عديدة منها “الصياغة وإعادة تشكيله” وأبرزها مقابل الحصول على دولارات (ورقية) لتغطية فاتورة الاستيراد!. (كمن يقدم العسل الأصيل مقابل السم).

 على أيدي وكلاء محليين من أدوات القوة الناعمة (الاقتصادية) يتحول الذهب من ثروة سيادية ومصدر قوة للاستقلال إلى مورد اقتصادي لصالح قوى الاستكبار والنهب العالمي.
ــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد محمد أحمد الانسي – خبير اقتصادي
الموقع الاقتصادي

الإقتصادي


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى