الاقتصادي

رقعة الشطرنج الكبرى والتخطيط الجيوساسي الأمريكي

  • دور (زبغنيو بريجنسكي)
    • زبغنيو بريجنسكي كان من أهم وأخطر المختصين بالتخطيط الاستراتيجي ومستشار للأمن القومي لدى الرئيس الأميركي جيمي كارتربين عامي 1977 و1981، (أصله من بولندا وولد فيها) كما عمل مستشاراً في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، من أبرز وأهم اعماله:
    1. في 1978م خطة تسليح ما يسمى بالثوار في أفغانستان بعد الاجتياح السوفياتي لها.
    2. إعادة العلاقة بين الصين وأمريكا في 1978م حيث أرسل لإطلاق وإدارة المفاوضات.
    3. من أعماله كتاب (رقعة الشطرنج الكبرى)، و(نظرية الواقعية السياسية).

    قال عنه الرئيس الأمريكي الأسبق (كارتر):

    • لقد ساعدني في وضع الأهداف الحيوية للسياسة الخارجية، ومصدر تحفيز لوزارتي الدفاع والخارجية، وكان الجميع يقدر رأيه.
    • وقال عنه باراك أوباما: كنت أحد الرؤساء الكثر الذي استفادوا من حكمته ومشورته وأفكاره وآراؤه ساعدت لعقود من الزمن على رسم سياسة الأمن القومي الأمريكي.
    • بريجنـسكي كمستشار للأمن القومي والمهام التي قام بها في الواقع هي أخطر مما قدمه في كتابه رقعة الشطرنج الكبرى علماً انه حاول أن يكون الطرح فيه ماكراً ينسجم مع المصطلحات المناسبة للتداول الدبلوماسي ومبادئ العلاقات الدولية، وبالرغم من ذلك مازالت الأطماع الأمريكية في طرحه تشكل محوراً رئيسياً.

    من أهم ما جاء في كتاب رقعة الشطرنج الكبرى هو قول برنجسكي:

    1. (إن النجاح الجيواستراتيجي في هذه القضية سوف يمثل إرثـاً ملائماً لدور أميركا بوصـفها القـوة العظمـى الحقيقية الأولـى، والوحيدة، والأخيرة).
    2. (من يسيطر على القارة الاوراسية بقطاعاتها الأربعة أوروبا وروسيا وآسيا الوسطى والشرق الأقصى يسيطر على الكرة الارضية)
    3. أضافة إلى اهتمامه الكبير وحديثه المستمر عن وجوب منع تشكل أية قوة وأي تحالفات مناهضة لأمريكا أو غير خاضعة لها، وتوصياته بالعمل المستمر على احتواء القوى الناشئة والصاعدة بكافة الطرق والوسائل مهما كانت نتائجها وأضرارها.
    (نيكولاس سبيكمان)

    1944م

    (بريجنـسكي ) 1997م
    تفكيك أي تكتل في أوراسيا يمنع صعود وهيمنة أمريكا.

    استقطاب واحتواء الدول الاسيوية واسقاطها بإغراءات اقتصادية لإبعادها أن أي تكتل (اتحاد أوراسي).

     

    §        الحفاظ على مكانة أمريكا ونفوذها وهيمنتها في عمق أوراسيا من خلال الاسراع في تنفيذ مجموعة من الإجراءات العملية في منطقة أوراسيا.

    §        احتواء روسيا وإيران لإضعافها من خلال السيطرة الأمريكية في العمق الأوارسي (أوكرانيا، أذربيجان، وأوزبكستان) والمناطق المجاورة لهذه الدول نظراً لموقعها الاستراتيجي بالقرب من (البحر الأسود وبحر قزوين، والمضائق التركية).

    §        الحضور العسكري الأمريكي وتفعيل والقوة البحرية لمنع أي تشكل لقوى منافسة للهيمنة الأمريكية في أوراسيا.

    §        العمل على إعاقة روسيا من التحرك العسكري والتجاري في منطقة البحر الأسود وبحر قزوين ومنع أساطيلها وسفنها من العبور إلى الأبيض المتوسط.

    §        شدد على أهمية الحفاظ على علاقة مع عدد من الدول التي تشكل أهمية استراتيجية مثل فرنسا وألمانيا، واليابان لمنع وافشال أي تحالف أوراسي قد يحدث ويحول دون تحقق الأطماع الأمريكية.

    §        العمل على منع تحقق الوحدة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية ودعم انفصال تايوان وابقاء اليابان (محمية أمنية أمريكية)

    §        إبقاء خطوط تماس عقائدي وعرقي وطائفي مشتعلة في دول المناطق المهمة في أوراسيا لمنع أي تحالفات مناهضة للهيمنة الأمريكية.

     

    ــــــــــــــــــــــ

    • من كتاب علاقة الرأسمالية بزعزعة استقرار العالم للكاتب محمد محمد الآنسي – اليمن – صنعاء

     

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى