نص الكتاب: 
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾
سورة النحل آية 36
عربة الهيمنة:
الأدلة على انتقال اليهود
مالياً واقتصادياً إلى الصين
محمد محمد أحمد الآنسي
هوية الكتاب
• الكتاب: عربة الهيمنة:
الأدلة على انتقال اليهود
مالياً واقتصادياً إلى الصين
• تأليف: محمد محمد أحمد الآنسي
• الناشر: مركز الشهداء للأعمال الثقافية والفنية
• الطبعة: الأولى (١٤٤٧هـ – 2026م)
﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾
سورة الزمر آية 17 –
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
سورة البقرة آية 257 –
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾
سورة النساء آية 51 –
﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾
سورة المائدة آية 60 –
المحتويات
1. تعريف موجز بعربة اليهود المرابين.
2. محطات تنقل العربة؟ ومصادر الأموال التي تغذي طغيان اليهود والصهاينة.
3. نقطة القوة الوحيدة لدى اليهود المرابين وأسبابها.
4. نقاط الضعف الكثيرة.
5. موجز من تاريخ تواجد اليهود التخريبي في الصين
6. قرن الإنجازات الكبرى بالنسبة للشيطان واليهود (القرن التاسع عشر).
7. نشاط اليهود التخريبي في الصين.
8. حرب الأفيون الأولى (1839 – 1842م).
9. حرب الأفيون الثانية (1856 – 1860م).
10. المراحل الثلاث لتحويل الصين للشيوعية.
11. تمويل اليهود للطب والعلوم في الصين.
12. مخرجات الدعم الأمريكي للصين بعد عام 2000م.
13. تمويل اليهود للشركات والبنوك الصينية.
14. نشاط ال روتشيلد في الصين. وافتتان الصين بعائلة روتشيلد -نسيان ما فعلوا بهم في حروب الأفيون (قرن الإذلال).
15. من هي (لورا تشا) الخبيرة الاقتصادية الصينية؟
16. المصادر التمويلية للصين وتسهيل اليهود (بنك التسويات) استخدام الصين برامج التيسير الكمي بلا تضخم.
17. شركة بيكتل الأمريكية: الدور والنشاط العالمي وتنفيذها مشاريع الانشاءات النووية في الصين.
18. قائمة شركات (اليهود) الأمريكية التي انتقلت إلى الصين من السبعينيات 1970 إلى 2024م.
19. قيمة النشاط التجاري للشركات الأمريكية في الصين.
20. قائمة أخرى من الأدلة على انتقال اليهود المصرفيين إلى الصين وروسيا.
21. لماذا تسمح أمريكا اليوم لقنوات فضائية (عربية وغربية) باستضافة خبراء اقتصاديين وسياسيين يتحدثون بجرأة عن عيوب الرأسمالية وهيمنة ما يسمى بالقطب الواحد؟
22. استنتاج.
• ملحق صور سندات تمويل اليهود للشيوعية في الصين وبعض الوثائق ذات العلاقة .
•
مقدمة
اليهود هم أكثر من في الأرض شراً وإجراماً والعناصر التي تلقت تعليماً وتدريباً وتفعيلاً على أيديهم، هذا ما يمكن التوصل إليه مع كثير من الأدلة والشواهد التاريخية على الصعيدين الماضي والحاضر.
ولا يرتبط اليهود بأي ولاء؛ لا لأمة، ولا لنبي، ولا لقبيلة، إلاَّ للشيطان ومشروعه التدميري. على عكس السرد الموجه المضلل، وما تنشره الأدبيات والوسائل الصادرة عن الكيانات والأوكار التابعة لهم، إذ يمكن للباحث أن يتوصل بسهولة إلى معرفة الحقيقة بشأن اليهود وتاريخهم المرتبط بالفساد والإجرام والخداع والمكر وإشعال الفتن والحروب وزعزعة الاستقرار والنهب والاحتيال على الآخرين في كل القرون الماضية وحتى يومنا هذا.
وهي الحقيقة التي يؤكدها القرآن الكريم في مواضع كثيرة ولمرات عديدة كلها مليئة بالتحذير منهم ومن الارتباط.
• ولا خبرة لليهود إلاّ في الربا والاحتيال المالي، وفي التضليل والتخريب والإجرام. إنهم عناصر تخريبية وشيطانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
واليهود متورطون بارتكاب الجرائم الكبرى، وسفك دماء البشرية، وعلاقتهم مباشرة بكل ما هو منحطٌّ وإجراميٌّ. ونتيجة لخطرهم وفسادهم وتعرض المجتمعات للضرر منهم في الماضي فقد تعرضوا للطرد بشكل مستمر في كثير من البلدان.
1) من سويسرا تم طردهم عام 1298، ثم في أعوام 1616، 1634، 1655، 1701.
2) من فرنسا تم طردهم في أعوام 1080، 1147، 1180، 1306، 1394.
3) من إنجلترا تم طردهم في الأعوام 1188، 1198، 1290، 1510.
4) من إسبانيا تم طردهم – عام 1391، 1492، 1629.
5) من البرتغال تم طردهم – في الأعوام التالية: 1496، 1516، 1555،1629.
ولم يُسمح لهم بدخول فرنسا لمدة أربعة قرون – فقد كانوا ممنوعين من دخولها إلى ما بعد 1791. لكنهم تمكنوا من العودة والتوغل مرة أخرى بعد اختراعهم للبنوك والشركات وبعد تمرير خدعة النقد الورقي ورفع القيود عن الربا ليصبح ضمن النظام المالي، في القرنين السابع عشر والثامن عشر؛ بمعنى أن عودة اليهود إلى أوروبا لم تحدث إلاّ بعد تأسيس الرأسمالية وبعد حدوث التحولات التالية:
1. تأسيس النظام المصرفي الربوي (أمستردام، لندن، البندقية).
2. رفع قيود التحريم والمنع للربا بشكل رسمي تحت اسم النظام المالي الرأسمالي.
3. دمج رأس المال التجاري بالسلطة السياسية. (تحالف المصرفيين اليهود مع الملوك والزعماء).
***
عربة الهيمنة- تعريف
العربة هي كيان متنقل صنعها اليهود المرابون لممارسة الهيمنة والطغيان، وبداخلها هياكل وأدوات النهب والاجرام الشيطانية وكل ما يتعلق بالربا والفساد والتخريب والطغيان في الأرض.
أدوات العربة
1. البنوك والشركات الكبرى المالية المتخصصة بنهب الشعوب!
2. شركات النفط والغاز والمشتقات النفطية المتخصصة بنهب ثروات العالم.
3. شركات الزراعة والمدخلات الزراعية (المبيدات والاسمدة والبذور المعدلة).
4. الأدوات الأممية (الأمم المتحدة) والمؤسسات التابعة لها؛ وأبرزها: البنك الدولي وصندوق النقد ومنظمة التجارة العالمية، و»الفاو» ومنظمة الصحة العالمية، وغيرها من الكيانات التابعة لهم.
لماذا يحتاج اليهود إلى التنقل؟
يحتاج اليهود المرابون من حين لآخر للتنقل وإعادة التموضع والانتقال إلى دول وشعوب أخرى دائماً، ضمن خطط هروبهم من الانكشاف مع تراكم مشاكل مؤامراتهم وفسادهم، ولهذا اعتمدوا استراتيجية التمويه المستمر. أبرز محطات الانتقالات والتحول كما يلي:
المرحلة الدولة المستخدمة الاسم الرسمي تاريخ البدء تاريخ الانهيار وانتقال السيطرة
1 إسبانيا الإمبراطورية الإسبانية 1492 بداية النهب والاستعمار للقارتين الغربيتين (الأمريكيتين)
1700
2 هولندا الجمهورية الهولندية المتحدة 1581 1715
3 بريطانيا المملكة المتحدة البريطانية 1707 1945
4 أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية 1914 2025
5 الصين -روسيا
(شرق آسيا) الصين -روسيا
(شرق آسيا) 2026 وما بعدها
مصادر تغذية طغيان اليهود والصهاينة
يحصل اليهود على أموال كثيرة لكنها تتبخر بشكل مستمر وتتعرض للمحق وفقاً لسنن الله رب العالمين سبحانه ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ﴾. ولكن من المؤسف أنهم يحصلون على روافع مالية متجددة من شعوب العالم وبشكل خاص شعوب البلدان التي أطلقوا عليها زوراً تسمية (نامية) وهي البلدان «الغنية جداً» بالثروة البشرية والموارد المتنوعة، وما يحصلون عليه منها سنوياً بالترليون، ومن خلاله يتم تغذية نشاطهم الإجرامي وتمويل فسادهم وطغيانهم.
إنَّ أموال الأمة الإسلامية ومقومات الـ 57 دولة المحسوبة على الإسلام تحت سيطرة اليهود وفي خدمتهم وهي الروافع الأساسية للصناعة والتجارة العالمية والمنقذ البديل عن ضربات التضخم الربوي لقوى النهب بكل ما تعنيه الكلمة وأبرزها:
1. أموال 57 بنكاً مركزياً. كلها ملتزمة بإيداع أصولها الاحتياطية من النقد الأجنبي (الدولار) في خدمة اليهود تحت عناوين الاستثمار في سندات الخزانة.
2. أموال البنوك الحكومية بكل أنواعها، والبنوك التجارية والبنوك التي تسمى إسلامية ويزيد عددها عن 2200 بنكاً. (في سندات الخزانة وأسهم الشركات العالمية).
3. أموال الصناديق التي تسمى (سيادية). (في سندات الخزانة وأسهم الشركات العالمية).
4. أموال شركات التمويل والاستثمار. (في سندات الخزانة وأسهم الشركات العالمية).
5. أموال صناديق التقاعد. (في سندات الخزانة وأسهم الشركات العالمية).
6. أموال مؤسسات التأمين الاجتماعية (التقاعد غير الحكومي). (في سندات الخزانة وأسهم الشركات العالمية).
7. أموال شركات التأمين التجارية بكل أنواعها. (في سندات الخزانة وأسهم الشركات العالمية).
الوضع الاقتصادي في الصين
قبل مؤامرات اليهود (آل روتشيلد و روكفلر)
كانت الصين قوة اقتصادية كبيرة إلى بداية القرن التاسع عشر الميلادي، وتميز اقتصادها عن غيره باعتماده على إنتاج مختلف عن نظام الشركات الذي لا يمكن أن يحقق توازناً اقتصادياً ولا استقراراً ولا عدالة اجتماعية. فقد كان الإنتاج في الصين -قبل الشركات- قائماً على سكان الريف، والفئة السكانية الكبرى؛ وحين تكون فئة العامة من السكان هي الفئة (المنتجة) يكون الاقتصاد مستقراً وأقرب إلى التوازن وهذا ما يجعله مختلفاً عن تحويل الشعوب إلى عمالة رخيصة للشركات.
في الحملة التي قادها الأدميرال تشنغ في القرن الخامس عشر لزيارة الهند وشبه الجزيرة العربية ومصر وأفريقيا، كانت سفن الحملة أكبر بأربع مرات من السفن البريطانية والأوروبية التي قامت بغزو الصين واحتلت الموانئ وتمركزت في هونغ كونغ، وفرضت آلية الأفيون على الصين مقابل صادراتها من البضائع.
آنذاك كانت الصين تمتلك أكبر السفن التجارية في العالم. ففي عام 1588، بلغت حمولة أكبر السفن البريطانية 400 طن، بينما بلغت حمولة السفن الصينية 3000 طن. وحتى أواخر القرن الثامن عشر، كان التجار الصينيون يستخدمون 130 ألف سفينة نقل خاصة، أي أضعاف ما كان يستخدمه تجار أوروبا. واستمرت هذه المكانة في الاقتصاد العالمي إلى أوائل القرن التاسع عشر، ولم يتغير الوضع إلا بعد وصول أمراء حروب الأفيون ودخولهم إلى الصين وهم آل روتشيلد وروكفلر.
اليهود ومشروع الشيوعية
في القرن التاسع عشر قام اليهود المصرفيون ومن معهم من أعضاء حزب الشيطان بالاتفاق على إطلاق مشروع اجرامي كبير بهدف إخضاع أوروبا وآسيا لهم، واحتلالها اقتصادياً بشكل كامل بما فيها الصين. كان هذا المشروع هو انشاء ونشر (الشيوعية) على يد الحاخام اليهودي كارل ماركس، وقاموا بتقديمها في نسخ عديدة (نازية)، و(فاشية)، و(صينية -كونفوشيوسية) و(روسية) وفي إطار هذا المشروع تضمن تمويل وتنصيب هتلر وموسوليني كأشرار للفوضى التي رغبوا في الاستثمار فيها.
في ظلّ مشروع الشيوعية تم إشعال حروب كثيرة، منها حربان عالميتان في القرن العشرين، وحدثت استباحة بشعة لدماء البشرية. فكانت جرائم اليهود ومن معهم من الصهاينة هي الأكثر تدميرًا ودموية، بشكل لا مثيل له في تاريخ البشرية كلّه.
تهيئة الصين
لاستخدام الصين في جر عربة الهيمنة كان لا بد من تفكيك وإضعاف داخلي لتهيئتها لهذه المهمة؛ ولهذا عمل اليهود المرابون من آل روتشيلد وروكفلر منذ دخولهم الصين على إشعال حروب الأفيون وقاموا بتشكيل النخب، وبناء الوكلاء المحليين كفروع لهياكل النهب والسيطرة.
وقاموا بنقل الإنتاج من سكان الريف والفئة القادرة على الإنتاج إلى الشركات، وتحول الصينيون إلى عمالة رخيصة لقوى النهب والاحتكار.
بعد هذه التهيئة كان من السهل نقل الصين إلى حروب داخلية، وحروب أخرى مع اليابان، وفصل تايوان عن الصين، وتم تحويل الصين كلها إلى الشيوعية.
لماذا لم تقم الصين باحتلال دول أخرى؟
يعود تاريخ الصين لآلاف السنين لا خلاف على ذلك، وخلال هذا التاريخ هناك العديد من الحروب والأحداث، بعضها لم يكن دفاعيًا، وهذا ينطبق على سور الصين، الذي وضع كسياجٍ على أراضٍ ضمتها الإمبراطورية الصينية إليها باستخدام القوة العسكرية والاحتلال.
على المستوى القريب لم تقم الصين باحتلال دول أخرى، هذا صحيح؛ لكن لا علاقة للأسباب الفلسفية التي يتم الترويج لها كـ (الكونفوشيوسية) التي توصف بأنها منظومة صينية تقوم على تنظيم المجتمع والدولة عبر الأخلاق والانضباط؛ الحقيقة أنَّ هذه المنظومة لم ولن تكون مانعة للصين من اجتياح بلدان الآخرين للقيام بنهب ثرواتهم والسيطرة على مواردهم؛ كما فعلت قوى النهب والطغيان الأخرى الأمريكية والأوروبية.
السبب الحقيقي هو أن اليهود المرابين أو المافيا الصهيونية لم تقم بنقل عربة الهيمنة إلى الصين بعد. هذا ما سيحدث قريباً.
2026 عام وضع اللجام على الصين لجر العربة
كان المعتمد في استراتيجية اليهود والصهاينة هو عدم استخدام الصين في الهيمنة ضد الآخرين إلاّ بعد إجراء ما يلزم من تهيئة وترتيبات لهذه المهمة، وقد تم ذلك.
واستمرار التوغّل والاستغلال الاقتصادي للمرابين اليهود داخل الصين، وإبقاؤها داخل ثلاجة الشيوعية إلى حين الحاجة لاستخدامها هو الخيار الذي كان مفضلاً؛ وقد آن الأوان لوضع اللجام على الصين بعد انكشاف سوءة الدولار والنظام المالي الربوي بشكل كامل. هذا ما سيحدث ابتداء من 2026م.
من المعروف تورط اليهود بإشعال معظم الحروب في كل أرجاء المعمورة؛ فهم خبراء كبار في استخدام التضليل والخداع لإفساد الإنسان والمجتمعات.
وهم رواد لا منافس لهم في إفساد حياة البشرية وماهرون في صناعة التحولات نحو الانحطاط والتفكيك. هذا شيء معروف لا يمكن إنكاره.
سيعمل المرابون حتماً على تغيير الصين وتوريطها كما فعلوا مع الشعوب الأخرى.
لا يمكن أن ينجو الصينيون من خبث اليهود المرابين إلاّ بالإيمان بالله رب العالمين، ومن خلال الايمان العملي بتوجيهات الله واتخاذ اليهود والكافرين أعداء.
هذا شيء ثابت من السنن الإلهية.
تاريخ تواجد اليهود في الصين
• في القرن السادس قبل الميلاد كانت الجذور الأولى لكتابة التلمود الشيطاني بعد اجتماع ضم مجموعة من التجار اليهود قاموا بالاتفاق على إعداد أوراق تشرعن لهم الربا والاحتيال. وقد وضعوا فيها ما سولت لهم أنفسهم من أكاذيب وإفك وضلال لنشاط شيطاني، ثم توزعوا في بلدان كثيرة من العالم.
• وتواجد اليهود في الصين من منتصف القرن الثامن الميلادي 750م في كايفنغ. ولهم فيها (كنيس) من عام 950 م.
ومن هناك انتشروا على طول طريق الحرير القديم.! وتسببوا بكثير من المشاكل على النشاط التجاري.
في كايفنغ ثمة يهود معروفين بتسمية (بيت تشاو) في عهد أسرة تسونغ.
• خلال السنوات السبعة عشرة التي قضاها ماركو بولو في الصين -في القرن الثالث عشر- لاحظ أن اليهود يتمتعون بقدر ملحوظ من النفوذ السياسي.
• بالرغم أن اليهود تعرضوا للنبذ والطرد في كل بلدان العالم نظراً لفسادهم؛ إلا أنهم حصلوا على تشجيع في الصين! من الاسرة الحاكمة. ومن خلال هذا التشجيع حدث تسللهم في المجتمع الصيني.
• خلال الفترة -1368-1644-، منح أحد أباطرة الصين سبعة ألقاب لليهود، ما زالت تُعرف حتى اليوم: (آي، شي، غاو، جين، لي، تشانغ، وتشاو). ومن بين هذه الألقاب، يُذكر اسما جين وشي بالأسماء اليهودية الغربية: الذهب والحجر.
• كان تشاو ينغ تشنغ وشقيقه من العاملين في إعادة بناء الكنيس الذي دُمّر في فيضان عام 1642.
والحقيقة الثابتة بشأن اليهود تؤكد أنهم يعملون جاهدين على اختراق الحكومات، ولهم تاريخ من التسلل في الأنظمة المالية للدول، وإشعال الحروب، والعمل على نشر الفوضى والانقسام في المجتمعات.
ومن الطبيعي أن تتجاهل وسائل الإعلام العالمية توثيق هذا النفوذ فقد كان المطلوب هو تمكين اليهود من التسلل والاختراق والسيطرة والإفساد، وما زالت هذه استراتيجيتهم. وهم ملتزمون فيما بينهم بالسعي للهيمنة على الآخرين، هذا شيء معروف. ومع وضع تاريخ اليهود الصينيين في الاعتبار، يمكن النظر في التحولات التي نقلت الصين إلى الشيوعية فهي من الأدلة المهمة على اختراق اليهود للصينيين.
(القرن التاسع عشر)
قرن الإنجازات الكبرى بالنسبة لليهود المرابين ومن معهم في(حزب الشيطان)
يعتبر القرن التاسع عشر للميلاد، هو القرن الذي أنجز فيه الشيطان وأولياؤه ما لم يتمكنوا من إنجازه قبل ذلك، فقد اقترن هذا القرن بمجيء شياطين من البشر صنعهم المصرفيون المرابون وجهزوهم لأعمال إجرامية وبسببهم وعلى أيديهم وتنفيذا لأفكارها جاءت الشيوعية والإلحاد، وتم فيها الاعتماد على معادلات بناء النظام المالي الربوي من الحروب وما يسمى بـ (الفوضى الخلاقة)، و(التدمير الخلاق) لفرص النهب والسيطرة وتحقيق الربح.
وبسبب اليهود وعلى أيديهم تم التدشين والتأسيس للحروب والصراعات لأهداف متعلقة بالبنوك والشركات ومن أجل النفط والثروات.
في القرن التاسع عشر يكفي أن نلقي نظرة على ولادة ونشأة وتحرك مجموعة من الأسماء-معظمهم من اليهود- باعتبارهم من أخطر العناصر الاجرامية التي ترتب على أفعالهم وجرائمهم تحولات كبرى نتج عنها معاناة وظلم واستباحة لدماء الشعوب وتجويع وامتهان ما زالت تعاني منها البشرية كلها إلى اليوم كامتداد لتلك التحولات الخطيرة ومن أخطر هذه الأسماء الإجرامية:
1. ناثانييل ماير «نَتّي» دي روثشلِد
Nathaniel Mayer de Rothschild
1840 – 1915
2. إدوار ألفونس جيمس دي روثشلِد
Édouard Alphonse James de Rothschild
1868 – 1949
3. ألفريد تشارلز دي روثشيلد
Alfred Charles de Rothschild
1842 –1918
4. ليوبولد دي روثشيلد
Leopold de Rothschild
1845 -1917
5. فرديناند دي روثشيلد
Baron Ferdinand de Rothschild
1839 –1898
6. ويليام أفي روكفلر (بيل الكبير) الشهير باسم (بيل الشيطان).
William Avery Rockefeller
1810 – 1906
7. جون ديفيسون روكفلر
John Davison Rockefeller
1839 – 1937
8. جون د. روكفلر الابن
John D. Rockefeller Jr
1874 – 1960
9. كارل ماركس
(Karl Marx)
1818م – 1883م
10. فريدريك إنجلز
(Friedrich Engels)
1820م – 1895م
11. تشارلز داروين
(Charles Darwin)
1809م – 1882م
12. توماس روبرت مالتوس
(Thomas Robert Malthus)
1766م – 1834م
13. صون يات صن
(Sun Yat-sen)
1866–1925
14. ليانغ تشي تشاو
(Liang Qichao)
1873–1929
15. كانغ يو وي
(Kang Youwei)
1858–1927
16. تشن دو شيو
(Chen Duxiu)
1879–1942
17. فلاديمير لينين
(Vladimir Lenin)
1870–1924
18. ليون تروتسكي
(Leon Trotsky)
1879–1940
19. جوزيف ستالين
(Joseph Stalin)
1878–1953
20. نابليون بونابرت
(Napoléon Bonaparte)
1769–1821
21. أندرو كارنيغي
(Andrew Carnegie)
1835–1919
22. سيسيل رودس
(Cecil Rhodes)
1853–1902
23. اللورد ألفرد ميلنر
(Lord Alfred Milner)
1854 – 1925
24. اللورد هوراشيو كيتشنر
(Lord Horatio Herbert Kitchener)
1850 – 1916
25. نابليون الثالث
(Napoléon III)
1808–1873
26. ونستون ليونارد سبنسر تشرشل
Winston Leonard Spencer Churchill
1874 – 1965
نشاط اليهود التخريبي في الصين
هناك نشاط تخريبي لليهود في الصين بدأ بأشكاله الكبرى في القرن التاسع عشر الميلادي؛ فعلى أيديهم تعرضت الصين لظلم اقتصادي كبير لا مثيل له في التاريخ، فبعد إشعالهم لحروب الأفيون تم إخضاع الصين للهيمنة والإذلال إلى يومنا هذا.
كانت تلك الحروب مقترنة ومتزامنة مع النشاط البنكي لآل روتشيلد في الصين التي بدأت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر 1830م.
وقد تواجد آل روكفلر في تلك الفترة بشكل غير مباشر، وبشكل مباشر في 1863م حيث وصل إلى الصين (جون د. روكفلر) وكان عمره آنذاك ما يزال في (٢٤ عامًا)،
وفي الصين باع (جون روكفلر) أول «فانوس» يعمل بالقاز (كيروسين)، وجلب مع فوانيسه الكثير من الهدايا الثمينة للأسرة المالكة (آل تشينغ) تمهيداً لتفكيكها وإسقاطها، وقد تمكن من ذلك فعلياً بعد سنوات من الترتيب. ثم تمكن من تأسيس احتكاره الخاص بسهولة إلى يومنا هذا.
في السبعينيات من القرن العشرين قال حفيده ديفيد روكفلر عن الصين ما يلي: (إن التجربة الاجتماعية في الصين تحت قيادة الرئيس ماو هي واحدة من أهم التجارب وأكثرها نجاحاً في تاريخ البشرية).
حرب الأفيون الأولى (1839 – 1842م)
كان اليهود يقومون بتصدير الأفيون من الهند إلى الصين، وعندما حاولت الصين منعهم وإيقاف تدفق المخدرات إليهم في ميناء كانتون (غوانغزو)، حركت بريطانيا جيوش المصرفيين وقامت بشن عدوان على مدن ساحلية وموانئ صينية.
كانت النتيجة هي إرغام الصين على توقيع معاهدة نانكن (1842م)، وصفت بأنها أول «معاهدة غير متكافئة” وكانت أهم بنودها:
• فتح 5 موانئ صينية للتجارة البريطانية.
• التنازل عن جزيرة هونغ كونغ لبريطانيا.
• منح البريطانيين امتيازات قضائية وتجارية خاصة.
حرب الأفيون الثانية (1856 – 1860م)
قامت (بريطانيا وفرنسا) بشن عدوان ثان على الصين، وكان مبرر عدوانهم هو وجود قيود صينية على تجارة الأفيون، وأن الصين اعتدت على سفينة بريطانية، وقد كانت هذه ذريعة لاستكمال إخضاع الصين.
كانت النتيجة هي إرغام الصين على توقيع معاهدة تيانجين (1858م) واتفاقية بكين (1860م). وأهم بنودها:
• فتح المزيد من الموانئ أمام قوى الاحتلال القادمة من أوروبا.
• السماح بتجارة الأفيون رسميًا.
• إقامة سفارات أجنبية في بكين.
• دفع تعويضات مالية ضخمة لبريطانيا وفرنسا.
وكانت نتائج ومخرجات هذا العدوان كما يلي:
1. أُجبرت الصين على القبول بالأفيون المنتج في الهند (البريطانية) بدلاً عن النقد الذهبي مقابل صادراتها، كانت تلك طريقة نهب إجرامية غير مسبوقة في التاريخ لما ترتب عليها من ظلم وضرر اقتصادي على المنتجين المحليين والتجار الصينيين.
2. تحولت الصين إلى شبه مستعمرة.
3. كانت سبباً في حدوث انهيار تدريجي لمكانة الاسرة الحاكمة (آل تشينغ).
4. كانت سبباً لحدوث ما يُعرف بـ “قرن الإذلال « من 1839 إلى 1949م.
هذا بحسب ما يتم تداوله بينما الواقع ما زالت الصين تحت الهيمنة والاحتلال من قبل المصرفيين الأشرار ومن معهم من الصهاينة.
الإجراءات التي مكنت اليهود من نقل الصين إلى الشيوعية
هناك العديد من الأنشطة والأعمال التخريبية التي قام بها اليهود لتحويل الصين ونقلها إلى الشيوعية ولكن أبرزها وأكثرها تأثيراً ما يلي:
1) الحرب الصينية اليابانية الأولى (1894-1895).
2) التخطيط والتمويل للثورة الصينية 1911 ونقل الصين من الملكية إلى الجمهورية كمرحلة أولى.
3) تأسيس البنك وإعلان مركزية النقد الصيني على يد (صن يات صن) 1924م
4) الحرب اليابانية الصينية الثانية من عام 1937 إلى 1945م.
5) الحرب الأهلية الصينية من (1927 إلى 1949) م.
الحرب الصينية اليابانية الأولى من (1894 إلى 1895)
• قام اليهود بإطلاق مؤامرة تخريبية لإسقاط أسرة (تشينغ) باستخدام عامل زعزعة الاستقرار في الحرب الصينية اليابانية الأولى، مسببين اضطرابات سياسية قادها (صن يات صن)، والتي أدت إلى ما يسمى بالثورة الصينية عام 1911 وفيها تم الانتقال إلى (الجمهورية-كمرحلة أولى)،
«الثورة التي نقلت الصين إلى الجمهورية كانت تتظاهر بمعاداة الشيوعية» والهدف بذرة يهودية لصراعات قادمة منها الحرب الأهلية الصينية من (1927 إلى 1949 فقد كانت مطلوبة للتخلص من فئة مؤثرة اقتصاديا وسياسيا يمكن وصفها بالطبقة المتوسطة والكثير من شخصيات هذه الطبقة كان لها تأثير وبيدها إمكانات ولديها نزعة قومية وارتباط بالمجتمع الريفي المنتج. وخلال فترة الجمهورية، وتحت عناوين مخادعة منها (توحيد الأراضي الصينية) تخلصوا من قادة صينيين كانوا يسيطرون على مناطق مهمة منذ مراحل زمنية كانت تعرف تلك الفترة (بعصر أمراء الحرب).
• بعد ثورة 1911م مباشرة تم انشاء البنك المركزي الأول في الصين الذي يحتاج إليه ال روتشيلد، وقد تم تأسيسه على يد (تشين جين تاو) الذي عينه قائد الثورة (صن يات صن) في منصب كبير المسؤولين الماليين ورئيس مكتب التدقيق المركزي في بكين، ثم في عام 1924 أعلن القائد (صن) عن مركزية النظام المصرفي الصيني!
• كان دور اليهود في الثورة معروفاً وبارزاً ومشهوداً، وفي وتأسيس الجمهورية (كمرحلة أولى لنقل الصين من الملكية إلى الشيوعية) وقد تم تكريمهم في الصين على عكس بقية بلدان العالم.! وهنا رصد لذلك التكريم في التالي:
https://i0.wp.com/fitzinfo.net/wp-content/uploads/2021/07/image95-412w176h.png?ssl=1
نقل الصين إلى الجمهورية كمرحلة أولى تمهيدية
• في عام 1897، قرر آل روتشيلد تنفيذ خطة مشروع السيطرة والاستعمار الكامل لمنطقة آسيا والصين وروسيا، كانت مؤامرتهم تشمل تفعيل الشيوعية وتمويل الثورات والفوضى الخلاّقة على نطاقات واسعة. بعد أن أكمل الدكتور صون يات صن (Sun Yat-SEN) دراسته في أمريكا عاد إلى اليابان بحسب الخطة ليعمل في تدريب الثوار حتى يقرر المصرفيون اليهود الوقت المناسب. كان (صون يات صن) ماسونياً معروفاً ويهودياً متخفياً؛ لكن زوجته الصينية اليهودية كانت تمارس طقوسها علناً، وكان قد حصل على شهادة الدكتوراة من أمريكا بعنوان: (آليات تطوير الصين). في هذه الوثيقة تأكيد على أن اليهود يرون من المستحيل فصل الماسونية عن اليهودية.
• كان آل روتشيلد قد قدموا قروضاً لليابان أحدها وهو القرض الأكبر مبلغ 200 مليون دولار مشروطاً بأن تكون اليابان عوناً (للصين) في حال قامت ثورة! ويكون الدعم لمن يحدده المقرضون وقبلت اليابان بهذه الشروط. وخلال تلك الفترة وما بعدها كان تمويل الشحن والتعبئة والفوضى في الصين من مصارف أمريكية من (وول ستريت ومدينة لندن).
في نفس السياق، هناك مقولة مشهورة لليهودي ديفيد روكفلر قال فيها ما يلي:
(مهما كان ثمن الثورة الصينية، فمن الواضح أنها نجحت ليس فقط في بناء إدارة أكثر كفاءةً وتفانيًا، بل أيضًا في تعزيز الروح المعنوية العالية وروح الجماعة المتماسكة. تُعدّ التجربة الاجتماعية في الصين بقيادة الرئيس ماو من أهم التجارب وأكثرها نجاحًا في تاريخ البشرية). انتـهى.
ثورة 1911- اليهود في الثورة الصينية تمويلا وقادة
• كانت قد بدأت هذه المرحلة في فترة مبكرة تم فيها استقطاب كوادر من يهود الصين إلى أمريكا ودول غربية لتأهيلهم وتدريبهم أمثال الدكتور (صن يات صن).
• في بداية التحرك (الثوري) لـ (صن يات صن)، في كانتون، الاسم القديم لمدينة غوانغجو جنوب الصين أصبح اليهودي موريس كوهين، وهو من الرعايا البريطانيين، مساعده العسكري، وأرسله صن حول العالم لاستقدام خبراء عسكريين لجيشه الثوري. على فراش موت صن يات صن، أُوصي بهذا اليهودي لدى تشيانغ كاي شيك، وعُيّن ضابط اتصال بين حكومة كانتون وجميع القنصليات العامة الأجنبية.
• عُرف كوهين في الصين باسم موي شا، وعُيّن مستشارًا عسكريًا للقوات الكانتونية، وجنرالًا، مع أنه لا يزال من الرعايا البريطانيين.!
• بالنسبة للتمويل يقول المؤرخ الاقتصادي والأكاديمي العالمي الحر الدكتور (انطوني سي ساتون) بأن أفضل مثال على تدخل أمريكا وبنوك (وول ستريت) في الثورة الصينية هو: عمل نقابة نيويورك في الثورة الصينية عام ١٩١٢، بقيادة صون يات صن (Sun Yat-SEN) وأكد بأن دور مجموعة التمويل في نيويورك موثق بالكامل، بما في ذلك مبالغ مالية، ومعلومات عن الجمعيات السرية الصينية التابعة لها، وقوائم شحن الأسلحة. وقد قام اليهود المصرفيون بتجهيز بنك الصين في 1912م بعد نجاح تفكيكهم لعائلة (تشينغ) الحاكمة، وانتقال السلطة إلى حكام من اليهود ابتداء بـ (صون يات صن).
• كان بإمكان اليهود تفعيل الطلاب وإسقاط ال تشينغ؛ لكنهم وجدوا أن استثمار أمريكا ما زال يحقق عوائد أكثر مما خططوا لها، وكانت الخطة تقضي استكمال فترة أمريكا حتى ينتهي مفعولها إن صح التعبير.
• في تلك الفترة نفسها عاد إلى روسيا (السوفيتية) مجموعة من الطلاب أيضاً وكانوا قد حصلوا على منح وتجهيز تعليمي للقيام بالدور المطلوب والفوضى الخلاّقة للفرص التي يريدها اليهود. فقد عادوا من الغرب ومن أمريكا محملين بالتمويل (ذهباً) ومنهم (تروتسكي) و(فلاديمير لينين)
• بحلول عام ١٩١٩، كانت مدرسة «ييل في الصين» قد استقطبت اليهودي الصيني (ماو) وعمل اليهود على تعيينه في مهام تنظيمية هو واليهودي (شيانغ كاي شيك)
• كانت مدرسة «ييل في الصين» واجهة استخباراتية أمريكية، بالتعاون مع أعضاء «جمعية الجمجمة والعظام» «الجمعية المعروفة بانتمائها لليهود والماسونية وكانت تابعة لجامعة ييل الأمريكية. بعد وفاة الدكتور (صون يات صن) عام ١٩٢٥، أُسندت مهمة حكم الصين إلى (شيانغ كاي شيك) واستقبل (ماو) في مدرسة (ييل) عددًا من مستشاري (العربة) وجميعهم يهود، وقد تم ارسالهم للمساعدة في إنشاء دولة «شمولية» وفقاً لرغبة المصرفيين.
في السرد الغربي التضليلي قُدم موضوع دخول الصين في الشيوعية تحت غطاء الحرب العالمية الثانية، قيل فيه: بأن الصين تعرضت لخيانة من أمريكا دفعت بها إلى الشيوعية! وضمن حبكة التضليل نُشرت رواية تسند الدور الرئيسي في الخيانة لـ جورج مارشال قائد القوات الأمريكية في زمن الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب كان وزيرا للخارجية الأمريكية ومنفذ لخطة مارشال الاقتصادية المتخصصة في النهب والهيكلة لاقتصاد أوروبا كلها.
كان من أهم أسباب سعي المصرفيين لوضع الصين في ثلاجة الشيوعية هو إبقاؤها معزولةً لعقود، وهي نفس حيلة «التجميد» التي طُبقت في روسيا. حتى يأت الوقت المناسب لإخراجها وتجهيزها.
الحرب الأهلية الصينية من (1927 إلى 1949)
خلال الحرب الأهلية الصينية من (1927 إلى 1949) تم تدمير الاقتصاد الصيني الحقيقي (الطبقة المتوسطة) لصالح الشركات والتمويل الأجنبي.
كان الهدف هو استغلال القوة البشرية الضخمة كعمالة رخيصة والسيطرة على موارد وثروات خام كبيرة في الصين والمنطقة.
تم القضاء على زعماء عشائر في أيديهم مناطق اقتصادية، كانوا ممن يرفض سيطرة الأجانب على بلادهم، نتج عن تلك الأحداث سيطرة وإضعاف للصين ومؤسساتها، تمهيداً للفريق اليهودي والتحول إلى الشيوعية.
• أثناء الحرب الأهلية في الصين، اختار اليهودي (فيكتور ساسون) العمل مع حكومة الكومينتانغ بقيادة (تشيانج كاي شيك).
• وعُيّن عضوًا في اللجنة التنفيذية المركزية لحزب (الكومينتانغ).
• كما كان وثيق الصلة بالمجتمع اليهودي، وكان في وقت ما متبرعًا رئيسيًا لإنشاء كنيس يهودي ومدرسة عبرية.
• منحت الحكومة الوطنية الصينية -لشيانج كاي شيك- السير إيلي كادوري والسير فيكتور ساسون، وهما اثنان من أبرز يهود شنغهاي، الميدالية الذهبية من الدرجة الأولى”.
• كما قام السير فيكتور ساسون بتمويل القوميين الصينيين تحت قيادة تشيانج كاي شيك.
• طوال حياته، اعتمد تشيانغ كاي شيك على اليهود، وإدراكًا منه لمساهمتهم في الثورة الصينية -عام ١٩١١-، قال بعد إقامته في موسكو عام ١٩٢٣:
(كان معظم القادة الروس الذين يشغلون مناصب حزبية وحكومية مسؤولة، والذين أعربوا عن تقديرهم للدكتور صن ورغبتهم الصادقة في التعاون مع الصين في ثورتها الوطنية، من اليهود، أثار هؤلاء اليهود اهتمامي بشكل خاص. وجدتُ أن رجالًا مثل تروتسكي وزينوفييف وراديك ويوفي كانوا، بالمقارنة، أكثر اهتمامًا بمسألة التعاون بين الكومينتانغ والحزب الشيوعي الروسي)
• سافر تشيانغ تشينغ كو إلى الاتحاد السوفييتي عام 1925 ودرس في جامعة صن يات صن في موسكو -التي يسيطر عليها اليهود-، وبعد دراسته هناك لبضع سنوات التقى تشيانغ فانغ ليانغ التي أصبحت فيما بعد السيدة الأولى لجمهورية الصين – وكانت يهودية، وكذلك فعل ابنه أيضا (أخفى يهوديته لكنه تزوج يهودية كأبيه).
• كان اليهودي بافيل ميف رئيسًا لجامعة صن يات صن الشيوعية في موسكو تحت قيادة اليهودي كارل راديك، وكانت الجامعة معسكرًا تدريبيًا للثوريين الصينيين من كلٍّ من حزب الكومينتانغ -KMT- والحزب الشيوعي الصيني CPC- هذا كتأكيد إضافي على أن الحزب الشيوعي الصيني والحزب القومي الصيني كانا تحت سيطرة اليهود.
https://i0.wp.com/fitzinfo.net/wp-content/uploads/2021/07/image89-524w237h.png?ssl=1
• تم إنشاء الحزب الشيوعي في الصين من قبل الأممية الشيوعية اليهودية في اجتماع في شانغهاي بين اليهود من روسيا واليهود الصينيين؛ ومن أجل مصالحهما أرسل لينين وتروتسكي اليهودي غريغوري فويتينسكي إلى الصين للتواصل مع مثقفين يساريين، مثل اليهودي تشين دوكسيو.
• تم إرسال فويتنسكي إلى الصين من قبل رئيس الكومنترن، وهو يهودي يدعى أوفسي جيرشون، والمعروف أيضًا باسم (جريجوري يفسيفيتش زينوفييف).
• كان زينوفييف رئيسًا للأممية الشيوعية لفترة طويلة، وكان أداةً في يد لينين اليهودي.
• في عام ١٩٢١، أسس تشن دوكسيو ولي داتشاو وقادة ثوريون بارزون آخرون الحزب الشيوعي الصيني. كان تشن دوكسيو عميدًا لجامعة بكين.
• وكان تشن قد شارك في ثورة شينهاي عام ١٩١١ التي أطاحت بأسرة (آل تشينغ) وأسست جمهورية الصين (الجمهورية المؤقتة).
• كان يهوديًا صينيًا، تلقى تعليمه في البداية في تشانغشا، ثم في جامعة ييل في الصين التي أدارها روتشيلد. ثم أُرسل في منحة يهودية إلى جامعة ميونيخ عام ١٩٢٦، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام ١٩٣٢، وحضر دورة مكثفة في الماركسية.
عُيّن الدكتور اليهودي (هو فنغ شان) من قِبل عائلة روتشيلد قنصلًا عامًا للصين في فيينا من مايو 1938 إلى مايو 1940. عندما أراد اليهود ملاذًا آمنًا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، أصدر الدكتور (هو فنغ شان) تأشيرات لليهود البيض من كل حدب وصوب – أكثر من 21000 تأشيرة. تلك التأشيرات نقلت أكثر من عشرين ألف يهودي من الغرب إلى الصين لنشر الشيوعية اليهودية. وحين تقوم دراسات أو كتابات بتناول هذه الحقيقة في الغالب تشير إليها من باب (إنساني) باعتبار الصين انقذت اليهود من ما يسمى (النازية). نازية اليهودي أدولف هتلر الممول من المصرفيين اليهود لخدمة مشروع الصهيونية.
إعلان الطاغية اليهودي ماو تسي الصين الشعبية 1949
ماو في اجتماع رفيع المستوى مع عدد من اليهود
[فرانك كو، إسرائيل إبستاين، إلسي فيرفاكس تشولملي، وسولومون أدلر]
كان (كو) أحد اليهود المسؤولين عن القفزة الكبرى التي أدت إلى المجاعة المدروسة التي قتلت أربعين مليون شخص.
في الأول من أكتوبر ١٩٤٩ أعلن اليهودي الصيني (ماو تسي تسونغ) تأسيس جمهورية الصين الشعبية في ميدان (تيانانمن ببكين)، وكان تمويله من آل روتشيلد والوكلاء التابعين لهم وهم نفس الفريق الذي مول الشيوعية في روسيا ومن أبرزهم التالية أسماؤهم:
1. سليمان أدلر، مصرفي يهودي ومسؤول سابق في وزارة الخزانة الأمريكية وجاسوس سوفيتي.
2. إسرائيل إبستين، يهودي وابن لمصرفي يهودي بلشفي سجنه القيصر في روسيا لمحاولته إثارة ثورة هناك.
3. فرانك كو، مسؤول بارز في صندوق النقد الدولي و«الصندوق معروف من تأسيسه وتمويله أنه مملوك لعائلة روتشيلد.«
• على يد الطاغية اليهودي (ماو) قُتل أكثر من ستين مليون صيني، ضمن حملات وفوضى هدفها الحقيقي هو تمكين الشركات من الزراعة والسيطرة على ثروات والمواد الخام، وإخراج المزارعين المحليين من الإنتاج لصالح شركات اليهود، وعلى يد (ماو) مات الملايين من الصينيين جوعاً بعد سيطرة الشركات نتيجة للتحول الذي فرضه اليهودي ماو بالقوة وبالقتل.
ورد في صحيفة «موسكو-القدس» الصهيونية، ديسمبر 1993 ما يلي: (أول العائدين من الصين سيصلون إلى مطار بن جوريون في 26 ديسمبر 1993، الذكرى المئوية لميلاد الابن العظيم لمجتمع كايفنغ، الرئيس ماو).
سليمان أدلر (1909 إلى 1994)
• يهودي مصرفي وكان خبيرًا اقتصاديًا عمل في وزارة الخزانة الأمريكية، وشغل منصب ممثل خزانة روتشيلد في الصين من عام 1938 إلى عام 1941، والتي شملت الحرب العالمية الثانية.
• عاد إلى الصين في الخمسينيات وأقام هناك حتى وفاته، وعمل مترجماً ومستشاراً اقتصادياً.
• كان أدلر يتشارك المنزل مع تشي تشاو تينغ (جي تشاودينغ)، مسؤول وزارة المالية الصينية، وجون سيرفيس.
• في عام ١٩٤٤، كان جون سيرفيس السكرتير الثاني للسفارة الأمريكية في تشونغتشينغ، الصين. وعمل سليمان أدلر كمسؤول في وزارة الخزانة في تشونغتشينغ.
• كان أدلر يقدم تقاريره من الصين إلى وزير الخزانة اليهودي هنري مورجنثاو الابن أثناء سنوات الحرب ــ بينما كان يعمل ملحقاً للخزانة في الصين عام 1944.
• كان اليهودي هنري مورغنثاو الابن بمثابة عونٍ لعائلة روتشيلد في أمريكا، إذ كان وزيرًا للخزانة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت. ثم أصبح مستشارًا ماليًا لكيان العدو الإسرائيلي المجرم.
الحرب اليابانية الصينية الثانية من عام 1937 إلى 1945
• كانت الحرب الثانية بين اليابان والصين هي الحرب التي أدت إلى إسقاط الجمهورية وتثبيت الشيوعية.
• في تلك المرحلة كان اليهود قد عملوا على تجنيد ديفيد كروك، اليهودي الشيوعي الروسي، وتم نقله من الشرطة السرية السوفيتية NKVD وإرساله إلى الصين أثناء الحرب اليابانية الصينية الثانية.
وكذلك (هاري دكستر وايت)، وهو يهودي، كان مسؤولاً رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأميركية ومهندساً رئيسياً لصندوق النقد الدولي، فضلاً عن كونه أول مدير له.
نظراً لسيطرة اليهود الخفية على اليابان (البروتوكول السابع)، وامتلاك آل روتشيلد بنوكاً وشركات تمويل دولية فقد تمكنوا من نقل الصين إلى الشيوعية بنجاح.
الماسونيون من الدرجة الثالثة والثلاثين واليهود السريون روزفلت وتشرشل مع تشيانج كاي شيك (1943)
إجراءات الترتيب لنقل العربة (المالية) إلى الصين
• بعد انكشاف سوءة الدولار الربوي في السبعينيات كان لا بد من تجهيز بدائل؛ ولهذا قام اليهود المرابون بنقل الشركات الكبيرة إلى الصين، ورفعوا مستوى التمويل بأضعاف مضاعفة من بداية السبعينيات في القرن العشرين.
• في نفس الفترة اعترف اليهود من داخل أمريكا بجمهورية الصين الشعبية في عام ١٩٧١ بقيادة الحزب الشيوعي الصيني ورئاسة ماو، ووافقوا عليها «كممثل شرعي وحيد لدى الأمم المتحدة» وفي نفس اليوم، أُقصِي ممثلو جمهورية تايوان من الأمم المتحدة، كان ذلك الإقصاء بذرة شيطانية لصراع مستقبلي وهي من المكر والتضليل اليهودي الذي أكد القرآن الكريم بأنهم خبراء فيه ويمتلكون مهارات كبيرة.
• تكررت المؤامرة نفسها في نفس تلك المرحلة في وضع بذور أخرى لصراعات وفوضى خلاقة (لفرص استثمار) من خلال تقسيم مشابه في فيتنام الشمالية والجنوبية قام به اليهود في نفس تلك المرحلة.
• كما قاموا بتقسيم ثالث بين كوريا الشمالية والجنوبية. وتقسيم رابع بالإيعاز لـعميلهم الروسي (خروتشوف) بالتنازل عن شبه جزيرة القرم» لنفس الأهداف». ولهذا قاموا باستثمار تلك البذرة في السنوات الأخيرة مع أحداث أوكرانيا إلى اليوم.
ر
• لاعتبارات مرتبطة بالثروات والعمالة الرخيصة وأخرى جيوسياسية فاليهود المصرفيون يرون في الصين (الشيوعية) بمساعدة روسيا، هما أفضل من يجر عربة الهيمنة العالمية بعد استنفاذ كل مقومات المرحلة الأمريكية وبعد تعثر الكثير من أدواتهم المصنوعة في أمريكا والمنطلقة منها.
تمويل اليهود للطب والعلوم في الصين
• تعتبر المؤسسات الخيرية التعليمية في الصين التابعة لآل روكفلر وآل روتشيلد والممولكة من بنوك المصرفيين اليهود بمثابة مؤشرٍ لحضورهم، وقد انتشرت بأشكال يقال عنها (غير حكومية) مع تبعية وارتباط مباشر بكيانات أمريكية ومعروف بأن أمريكا كلها ليست إلا قوى وكيانات مافيا تجارية.
• على مدار القرن العشرين، ضخ اليهود المصرفيون الغربيون مبالغ كبيرة من الدولارات في الاستثمار الخيري في العلوم والطب والتعليم العالي داخل الصين بشكل رسمي. وتلقت مئات المؤسسات الصينية وآلاف الباحثين والممارسين الصينيين دعمًا خيريًا أبرزها من مؤسسة روكفلر. عام 1973م ديفيد روكفلر للصين برفقة الشريك اليهودي الخطير هنري كيسنجر، وكان راضيًا جدًا عن تلك النقلة والتجربة المميزة وله تصريحات مهمة متعلقة بتمويل ونقل الصين الى المنافسة العالمية.
التعليم والتبادل الأكاديمي
برنامج منحة تعويضات البوكسر
بدأ من عام 1909 قامت أمريكا بتقديم ما يزيد عن 11.9 مليون دولار. واستقبلت 1300 طالب صيني في برنامج ابتعاث درسوا فيه العلوم والهندسة والطب والزراعة، وأدى هذا البرنامج إلى تأسيس مدرسة تشينغهوا عام 1911، والتي أصبحت لاحقًا جامعة تشينغهوا.
الصحة والتعليم اليهودي في الصين 1914
إنشاء آل روكفلر لـ مجلس الطب (China Medical Board – CMB)
مجلس الطب الصيني هو مؤسسة أمريكية علنية إنشاءاً وتمويلاً من التأسيس 1914م إلى يومنا هذا 2026م، ومهمة المجلس المعلنة هي تعزيز وتطوير الرعاية الصحية في الصين . ومع تأسيسه أعلن عنه كمبادرة من مؤسسة روكفلر لتحديث الطب في الصين.
• أنشأ المجلس كلية بكين الطبية المتحدة (Peking Union Medical College – PUMC) بين عامي 1919 و1921، وفقًا للنموذج الأمريكي.
• في عام 1928 أصبح المجلس مستقلًا بدعم مالي بلغ 12 مليون دولار من أمريكا.
• بحلول عام 1933، تجاوزت مساهمات المجلس في التعليم الطبي في الصين 37 مليون دولار.
• بلغ إجمالي استثمارات مؤسسة روكفلر في آسيا -الصين خلال تلك الفترة ما يفوق 1.5 مليار دولار.
التعاون الحكومي في مجالات العلوم والتكنولوجيا
الاتفاقية العلمية والتكنولوجية بين الصين وأمريكا
1. في 31 يناير 1979 توقيع اتفاقية بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم الصيني دينغ شياو بينغ.
2. تنص الاتفاقية على التعاون في عدة مجالات: المناخ، الطاقة، الصحة العامة، التكنولوجيا النووية، والزلازل.
3. يتم تجديد الاتفاقية كل خمس سنوات، وآخر تمديد لها حتى 2029.
وكانت أبرز المشاريع تحت مظلة الاتفاقية ما يلي:
1. مركز بحوث الطاقة النظيفة
o خلال الفترة من 2009 إلى 2020م شارك فيه أكثر من 1100 باحث من البلدين.
o برامج حول الصحة العامة والطب الحيوي والتكنولوجيا البيئية.
2. الزمالات العلمية والدعم البحثي
المنح المقدمة من أمريكا باسم مؤسسة روكفلر في الثمانينيات الفترة (1988–1979)
• قدمت 2.1 مليون دولار لدعم 34 مشروعًا بحثيًا في الصين في مجالات تكنلوجية وزراعية. ومنحت 22 زمالة أكاديمية لباحثين صينيين في تخصصات الوراثة والأحياء الجزيئية، بتمويل قُدِّر بـ 1.3 مليون دولار.
3. التعاون الصناعي والتقني
مشاريع صناعية مشتركة
• لا تزال الجامعات والمؤسسات التقنية من البلدين تتعاون في مجالات:
o الذكاء الاصطناعي
o النانو تكنولوجيا
o أنظمة الحوسبة عالية الأداء
o التكنولوجيا الحيوية
4. برنامج 863 الصيني (1986)
• أُطلق على غرار مبادرات التكنولوجيا الأمريكية في عهد ريغان، وهدفه دعم البحث الصيني في مجالات استراتيجية.
مخرجات الدعم الأمريكي للصين بعد عام 2000م
• من بداية 2000م إلى 2025م حصل أكثر من 90,000 طالب صيني على درجة الدكتوراه من جامعات أمريكية، 70% منهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) خلال الـ 25 سنة الماضية فقظ.
• جزء من هؤلاء الطلاب لم يعودا إلى الصين بل استمروا في أمريكا للعمل أو البحث العلمي وفي أعمال المشاريع المشتركة!
• الصين وأمريكا تحتلان المرتبة الأولى في عدد الأبحاث المشتركة المنشورة عالميًا منذ عام 2000.
• تظهر إحصائيات التعليم العالي أن عدد الطلاب الصينيين في الجامعات الأمريكية ظل في تزايد مستمر حتى السنوات الأخيرة.
• مساهمة تاريخية حاسمة: ساعدت أمريكا وبالخصوص مؤسسة روكفلر، في نقل الطب الغربي والتعليم الحديث إلى الصين منذ أوائل القرن العشرين.
النقلة التعليمية
بالنسبة لطلاب البعثات الصينية الذين تلقوا تعليمهم في أمريكا فقد عادوا لاحقًا لقيادة مشاريع تنموية داخل الصين. ويبرز أثر التعاون الأمريكي مع الصين في تطور الصين في مجالات علمية عديدة أبرزها الطاقة النووية، والطب والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
احتفال أمريكي صيني في مجلس الطب الصيني نهاية 2024 بمناسبة مرور 110 سنة على التأسيس الأمريكي في الصين.
تمويل اليهود لشركات وبنوك صينية
• لا يخفى على أحد المستوى الكثيف لترديد الرؤساء الأمريكيون كلمة (الصين) في كل خطاب عشرات المرات، وكلها في سياق وصف الصين بالخطر والمنافس والمقلق.
• ومن حين لآخر يدرج الأمريكيون أسماء شركات صينية في القائمة السوداء باعتبارها تابعة لوزارة الدفاع الصينية، وتابعة للرئيس الصيني (الشيوعي) «شي»
• وكل سنة تنشر تقارير ما يسمى بالاستخبارات الوطنية الأمريكية بشكل علني لخطر الصين واصفة تقدمها السريع بالمخيف والمقلق!
• وكل سنة تنشر بشكل رسمي الكثير من تقارير الكونجرس الأمريكي المحذرة والمنددة بالصين والشركات الصينية! وفيها الكثير من التوجيهات لوزارة الخزانة ووزارة التجارة وغيرها من المؤسسات الأمريكية.
لكن الواقع الفعلي مختلفاً إذ نجد أمريكا (الحقيقية) وهي أمريكا اليهود والشركات هي الممول والمستثمر والمنفذ والناقل للتقنيات إلى الصين، كما فعلت من قبل في الاتحاد السوفيتي من بداية القرن العشرين إلى الحرب الباردة وما بعدها-وما زالت.
• والبنوك وشركات التمويل والاستثمار الكبرى بقيادة بلاك روك، وجي بي مورجان وغيرها تضخ مليارات كثيرة جداً في اقتصاد الصين دون توقف، وهذه الشركات لم تتأثر بما يرد في تصريحات رؤساء أمريكا والاستخبارات والكونجرس الأمريكي التي إذا وصفت بالمخادعة والمضللة فذلك أقل ما يمكن قوله فيها ووصفها به.
• وبالرغم من انكشاف الكثير مما كان مستوراً لا يزال الأمريكيون يهذون بالتضليل.
كيف يحصل اليهود على تمويل مستمر؟
• كانت خطط اليهود مدروسة جيداً بشأن إطلاق مسميات «العالمية» و»متعددة الجنسيات»، «وعابرة القارات» وتكثيف الطرح الإعلامي بتلك الأسماء لترسيخها في الوعي الجمعي للشعوب، وما ترافق معها من مكر وتضليل واحتيال كله كان ضمن الهيمنة على العالم من خلال النظام المالي الربوي التي انطلقت 1944م من (بريتون وودز) في أمريكا .
من خلال اتفاقية النقد (الأممية) في 1944م تمكن اليهود من التهام أموال الشعوب بأشكال عديدة وشاملة منها «الأموال الحكومية» والأصول المالية» والفوائض النقدية، والمدخرات الشعبية بكل أنواعها من بوابات السياسات المالية والنقدية العالمية، واغراءات الفرص الاستثمارية من خلال فتح الاكتتاب في الشركات، وشراء الأسهم، وأرباح الاستثمار في سندات الخزانة وكلها تمكن اليهود من توزيع التضخم الربوي على الشعوب.
محطات من نشاط ال روتشيلد في الصين
• هناك حضور قديم لـ (آل روتشيلد) في الصين ونشاط تخريبي من فترة حروب الأفيون فهم من أجبر الصين على القبول بالأفيون، وكانت الصين قد عزمت على أن يكون الذهب مقابل البضائع والسلع الصادرة إلى الهند وعمل آل روتشيلد على إرغام الصين على القبول بالأفيون! وكانت تجارته رائجة ومقابل الشاي والحرير الصيني
• من صفقات الضغط والتخريب تعرضت (هونج كونج) لاحتلال وسيطرة استمرت حتى يومنا هذا، فلم تمنح الاستقلال إلاّ وقد تغيرت أشكال السيطرة والاحتلال وأصبحت عبر البنوك وشركات التمويل الخاصة باليهود المرابين، فهي المحتل الفعلي، والقائم بأعمال الاحتلال الاقتصادي والسياسي هو بنك HSBC وهو بنك خاص أسسه (آل روتشيلد) عام 1865 لتمويل التجارة بين أوروبا وآسيا. في العام نفسه 1865 أعلن (ناتي روتشيلد) والمصرفي الألماني (أدولف هانسمان) عن مناقشات بشأن شراكة بين (بنك هونج كونج) و(شنغهاي) و(بنك دويتشه) آسياستيشه الجديد» وتم التوقيع عليها في العام نفسه.
والملاحظ بوضوح هو عدم تأثر نشاط اليهود المصرفيين في الصين مع الثورات (الشيوعية) ولم تتأثر بعدها بخلاف بقية البنوك والشركات الأخرى.
افتتان الصين بعائلة روتشيلد -نسيان ما فعلوا بهم في حروب الأفيون (قرن الإذلال)
• إحدى شركات آل روتشيلد وهي RIT Partners ومقرها بريطانيا في 2011م قامت بإنشاء أول صناديق الأسهم الخاصة في الصين.
• في العام 2017م التقى ألكسندر دي روتشيلد مع يي جيان مينغ، ورئيس مجلس إدارة شركةCEFC China Energy، وتم الإعلان الخاص بهذا اللقاء اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في قطاعات تجارية واقتصادية متنوعة أبرزها الطاقة والخدمات المالية والطيران وبناء البنية التحتية والأغذية وإدارة العقارات الراقية.
نبيذ آل روتشيلد في الصين
• يرتبط اسم روتشيلد في الصين بنبيذ تصنعه شركة تابعة لهم، يقال عنه بأنه (فاخر) اسمه (Château Lafite Rothschild) ولأنه من آل روتشيلد؛ فهو مشهور ومصنف علامة تجارية (خاصة) يتهافت عليها الأغنياء الصينيون وما يسمى (النخبة) ويشترون الزجاجة الواحدة منه بأسعار تبدأ من عشرة ألف دولار!
• والباحث المتابع للنشاط الاقتصادي وحركة تدفق الأموال العالمية نحو آسيا يمكن أن يرى بوضوح حجم الحضور المالي الكبير القادم من الغرب إلى الصين في العقود الأخيرة، وبشكل مكثف من السبعينيات في القرن العشرين إلى العقد الثالث من القرن الواحد والعشري.
ضمن التحولات التي تحدث في الصين هناك انتشار لنشاط ثقافي تضليلي مكثف متخصص في تحسين صورة اليهود في عيون الصينيين، وتلميع شركات آل روتشيلد بشكل خاص، وكان لهذا النشاط تأثيره الكبير لعدم وجود أي شي في التراث والفكر الصيني عن حقيقية اليهود وسلوكياتهم وتاريخهم المقترن بالإضرار بالآخرين.
• هناك تغطية عالمية لنشاط المؤلفين المروجين لليهود أمثال مؤلف دليل «فكّ التلمود» لتطوير الأعمال، الذي صرّح لمجلة نيوزويك عام ٢٠١٠ بأن اليهود والصينيين يشتركون في أوجه تشابه تاريخية وثقافية.
• ومن يزور الصين أو يبحث في قوائم مبيعات الكتب التجارية في المكتبات الصينية يجد الكثير من العناوين التي تروج لليهود مثل «أسطورة الثروة اليهودية» و»تعليم الأسرة اليهودية» و»كتاب الحكمة اليهودية»!
كتب صينية عن ممارسات الأعمال اليهودية، عناوينها:
1) كيف يربح اليهود؟
2) الكتاب المقدس للأعمال اليهودية.
3) حكمة رجال الأعمال اليهود.
4) التعاليم التجارية اليهودية.
في عام 2024 نشر آل روتشيلد بما يؤكد أنهم لا يزالون فخورين بحضورهم ومشاريعهم في الصين قائلين: (كانت مؤسستنا واحدة من أوائل المؤسسات التجارية الغربية التي أعادت العلاقات بعد عام 1953).
https://i0.wp.com/fitzinfo.net/wp-content/uploads/2021/07/image68-714w485h.jpg?ssl=1
https://i0.wp.com/fitzinfo.net/wp-content/uploads/2021/07/image68-714w485h.jpg?ssl=1
في الموقع الرسمي لمجموعة روتشيلد هناك عنوان فيه خلاصة عن الخدمات التي يقدمونها في الصين الكبرى كما يلي:
العنوان: خدماتنا في الصين الكبرى
• يعود تاريخ أول اتصال لشركات عائلة روتشيلد بالصين إلى ثلاثينيات القرن التاسع عشر. وكانت شركتنا من أوائل المؤسسات التجارية الغربية التي أعادت بناء علاقاتها مع الصين بعد عام ١٩٥٣.
• تقدم «جلوبال أدفايزري” خدمات استشارية وتنفيذية محايدة وخبيرة للشركات الكبيرة والمتوسطة، وشركات الاستثمار المباشر، والعائلات، ورواد الأعمال. نتمتع بوصول مباشر إلى الأسواق الصينية وشمال آسيا من خلال مصرفيينا الصينيين المحليين المتمركزين في شنغهاي وبكين وهونغ كونغ، وبدعم من شراكة في كوريا الجنوبية.
• نتمتع بمعرفة متعمقة بالتنمية الاقتصادية في المنطقة والتحديات التي تواجه صناعاتها، وقد طورنا فهمًا متميزًا للبيئة التنظيمية والسوقية المحلية. يتمتع فريقنا بالمهارة اللازمة لسد الفجوات الثقافية التي قد تنشأ بين إدارات الشركات الأجنبية والمحلية، ونُعدّ المستشار الرائد للشركات الصينية التي تستثمر في أوروبا.
• تقدم إدارة الثروات والأصول في هونغ كونغ خدماتها لمساعدة العملاء على هيكلة ثرواتهم وحمايتها، واستثمار أصولهم المالية وإدارتها. نخدم العائلات الناجحة، ورواد الأعمال، والمؤسسات، والجمعيات الخيرية. انتهى.
بنك الصين يشتري 20% من بنك روتشيلد الفرنسي
باريس/بكين (رويترز) – 18 سبتمبر 2008
• «أبرم بنك الصين -3988.HK- صفقة مع عائلة روتشيلد المصرفية التاريخية يوم الخميس لشراء حصة في شركة إدموند دي روتشيلد المالية، مما يسلط الضوء بشكل أكبر على القوة المالية للصين. ويدفع بنك الصين 2.3 مليار يوان (336.5 مليون دولار) مقابل حصة 20 بالمئة في الشركة، وهي شركة خاصة للخدمات المصرفية وإدارة الأصول تابعة لعائلة روتشيلد. وسيمتلك بنيامين دي روتشيلد 75 بالمئة من الشركة. وتُعدّ هذه الصفقة أحدث مؤشر على تنامي القوة المالية للصين وغيرها من الاقتصادات الناشئة. وقد اشترت بنوك في الصين وسنغافورة ودبي حصصًا في شركات مثل:
1. مورغان ستانلي Morgan Stanley
2. باركليز Barclays Investment Bank
3. وسيتي جروب Citigroup
• وستساعد الصفقة، بنك LCF إدموند دي روتشيلد على التوسع في الخارج، وقال الجانبان إنهما سيركزان على الأعمال المصرفية الخاصة وإدارة الأصول في الصين وفرنسا ومناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية.
• قبل هذه الصفقة بسنة كانت هناك صفقة بين بنك التنمية الصيني الممول للمبادرات السياسية الصينية، وبنك باركليز البريطاني العام.
• كانت بداية آل روتشيلد عندما بدأ ماير أمشيل روتشيلد نشاطه التجاري في فرانكفورت في أواخر القرن الثامن عشر.
• أنشأ أبناؤه بنوك روتشيلد في أنحاء أوروبا، في مدن منها باريس وفيينا ونابولي ولندن. وموّلوا انتصار دوق ويلينغتون على نابليون في واترلو، وكذلك التحرك البريطاني للسيطرة المالية على قناة السويس”.
انتهى.
من هي (لورا تشا) الصينية؟
علاقتها بمجموعة من اليهود المصرفيين الدوليين
ثمة دور كبير قامت به الصينية (لورا تشا) كضابط ارتباط بين البنوك الغربية والصينية، وعلاقتها بمجلس أمناء مؤسسة روكفلر. والرئيس التنفيذي لشركة هونج كونج للبورصات والمقاصة (نيكولاس أغوزين)، وهو مصرفي كبير سابق في (بنك جي بي مورجان تشيس) التابع لعائلة روتشيلد.
مراجع
تدير شركة هونج كونج للبورصات والمقاصة المحدودة مجموعة من أسواق الأسهم والسلع والدخل الثابت والعملات من خلال الشركات التابعة المملوكة لها بالكامل وهي بورصة هونج كونج المحدودة (SEHK)، وبورصة هونج كونج للعقود الآجلة المحدودة (HKFE)، وبورصة لندن للمعادن (LME) وقد بلغت قيمة بورصة هونج كونج حوالي 4 تريليون دولار أمريكي في أواخر 2024م وتضم 2621 شركة مدرجة، مما يجعلها من أكبر البورصات المالية على مستوى العالم.
و(لورا تشا) هي نائب رئيس المجلس الاستشاري الدولي لهيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية. ويرأسها «السير» هوارد ديفيز، رئيس مجموعة (نات ويست للبنوك)، المعروفة سابقًا باسم مجموعة (آر بي إس)، وفي عام 2004 مديرًا مستقلاً لشركة مورجان ستانلي، الواجهة القديمة لـ روتشيلد.
كانت الصينية (لورا تشا) مديراً غير تنفيذي للشركة الصهيونية العالمية (يونيليفر (التي تنتج معجون الطماطم في الصين وتبيعه كمنتج فاخر خاص بها بأسعار عالية، وتبيع الكثير من السلع ومواد نظافة منها صابون (دوف).
(لورا تشا) مساهمة في المنتدى الاقتصادي العالمي، بمعنى أنها عضو في مجلس إدارة لجنة (بريتون وودز)،
المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) يعرف عن نفسه كمنظمة غير ربحية» مكرسة «للازدهار الاقتصادي العالمي! وخاصة لدعم أنشطة صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي. وأعضاؤها التنظيميون هم بنوك وشركات اليهود الكبرى أبرزهم:
بنك جي بي مورجان تشيس، وبنك أوف أمريكا، وسيتي جروب، ومعهد ماكينزي العالمي، ومورجان ستانلي، وسوروس لإدارة الصناديق، وباركليز، وبلومبرج، وكراون أجينتس بنك، وجولدمان ساكس، وإتش إس بي سي القابضة.
جاءت (لورا تشا) من النظام والحزب الصيني الشيوعي، فقد كانت ضمن حكومة جمهورية الصين برتبة نائب وزير عندما عُينت نائبة رئيس لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية في 2001م.
وهي أيضًا مديرة غير تنفيذية في Ant Group، وهي شركة تابعة لمجموعة Alibaba Group الصينية. وتملك مجموعة Ant Group أكبر منصة للدفع عبر الهاتف المحمول (الرقمي) في العالم Alipay، وتضم أكثر من 1.3 مليار مستخدم. بلغ «إجمالي حجم مدفوعاتها» 118 تريليون ين صيني في يونيو 2020 وهي ثاني أكبر شركة خدمات مالية في العالم، بعد فيزا.
في عام 2021، تقدمت مجموعة Ant بطلب لتصبح شركة قابضة مالية يشرف عليها البنك المركزي الصيني.
(لورا تشا) هي مستشار دولي أول لشركة Foundation Asset Management Sweden AB التابعة لـ ماركوس «هاسكي» والينبير، وهو مصرفي وصناعي سويدي، من الوكلاء الأساسيين القدامى (الواجهة) لآل روتشيلد، تسيطر عائلته على 40 في المائة من الاقتصاد السويدي! ، .
شركة بيكتل الأمريكية الدور والنشاط العالمي
وتنفيذها مشاريع الانشاءات النووية في الصين
نظراً لدور شركة بيكتل في تنفيذ مشاريع كبيرة في العالم ومنها في الصين كان لا بد من تلخيص بعض النقاط عن تاريخ شركة بيكتل.
وتاريخ انشاء شركة بيكتل 1898 وتخصصها الرسمي (هندسة معمارية، وبنية تحتية) لكن أبرز أعمالها ما يلي:
• تنفيذ مشاريع 40% من محطات الطاقة النووية في أمريكا والغرب و(في الصين)!
• صناعة السفن والبارجات العسكرية بين عامي 1941 و 1945 قامت أحواض بناء السفن الحربية التابعة لشركة بيكتل، ببناء 560 سفينة، معظمها بموجب عقود مع الجهات الحكومية الأمريكية.
• خط أنابيب ميني جراند في فنزويلا عام 1940.
• خط أنابيب النفط في كندا عام 1952،
• شبكة خطوط انابيب النفط (تابلاين) من السعودية إلى لبنان وسوريا والأردن وفلسطين المحتلة عام 1947. (توقفت النقل إلى سوريا ولبنان بعد فترة وجيزة من الإنجاز، (ربما كان تمويه) وبقي الضخ إلى الأردن وكيان العدو/فلسطين)
• تلاه خط أنابيب كركوك-بانياس، إلى البحر الأبيض المتوسط.
دور شركة بيكتل العالمي:
• وهي الشركة التي تولت عام ١٩٢٨ الدراسات والتخطيط للخطة الخمسية الأولى في الاتحاد السوفيتي، في تلك الفترة.
• في السبعينيات قالت شركة بيكتل بأن الصين ستصبح «قوة عظمى» مبنية على التكنولوجيا والمهارات الأمريكية.
من مشاريع (شركة بيكتل) العالمية (!):
1. انشاء عدد من المطارات الكبرى في العالم.
2. انشاء مطارات السعودية.
3. بعد احتلال العراق، فازت (شركة بيكتل) بعقد إعادة بناء العراق.!
4. في التسعينيات من القرن العشرين، فازت بعقد إطفاء أبار النفط في الكويت.!
5. في 2012 أعلنت الشركة في موقعها الرسمي بفوزها بعقد (نووي جديد) في الصين.
6. بناء المصانع والمشاريع الصناعية السعودية وإدارتها. ومنها مدينة الجبيل الصناعية، في فبراير 2017م تم اختيار شركة بيكتل لإدارة وتشغيل مكتب إدارة المشاريع الوطنية في المملكة السعودية.
من مشاريع بيكتل في الصين:
1. على مدى أكثر من 60 عامًا، نفذت شركة بيكتل في الصين مشاريع مطارات وبنية تحتية وسكك حديدية، وفي مجال الطاقة النووية ومصافي التكرير وخطوط الأنابيب وغيرها من البنية التحتية الصناعية والعامة، والتي تتراوح في الحجم من منشأة تصنيع سماعات Plantronics التي تبلغ تكلفتها 18 مليون دولار في شنغهاي، إلى مطار هونج كونج الدولي الذي تبلغ تكلفته 20 مليار دولار.
2. بناء مصنع أشباه الموصلات في الصين.
3. بناء المشاريع النووية في الصين.
4. في عام 2001، كانت بيكتل جزءًا من اتحاد لإدارة مشروع بناء مجمع البتروكيماويات نانهاي في الصين. بتكلفة 4.3 مليار دولار أمريكي.
من أبرز الشركات التابعة لشركة بيكتل:
1. شركة بانتريل
2. بيكتل جاكوبس
3. شركة مختبر بيتيس للطاقة الذرية
4. شركة الأمن النووي الموحد.
في عام 2023م احتفلت شركة بيكتل ونشرت في موقعها الرسمي معبرة عن شكرها للعملاء على تمكينها من تنفيذ أكثر من ٢٥ ألف مشروع في ١٦٠ دولة في جميع القارات السبع.
• باتريوت من إسرائيل إلى الصين اعتراف صحيفة أمريكية
المصادر التمويلية للصين
تسهيل استخدام الصين برامج التيسير الكمي
1. توجيه اليهود المصرفيون لجزء كبير من ثروات الشعوب التي تحت سيطرتهم وفي بنوكهم وشركاتهم نحو الاستثمار في الصين، ضمن إجراءات تجهيزات الصين لقيادة (عربة الهيمنة والطغيان والمراباة) الخاصة بحزب الشيطان.
2. توجيه اليهود المصرفيون للسياسات النقدية الصينية من خلال تسهيل اليهود للصين استخدام برامج التيسير الكمي (بدون التعرض للتضخم)! وسوف نوضح في هذا التحليل كيف يتم ذلك.
لتوضيح أهمية دور اليهود في التمكين النقدي للصين:
• (تستطيع ألمانيا تصنيع كل ما تقوم الصين بتصنيعه؛ لأنها تمتلك بنية تحتية صناعية كاملة حتى للهواتف الذكية. لكن سيكون أسعارها باهظة! بسبب العملة، وقيود بيئية مصطنعة من قادة النظام المالي العالمي (اليهود) تجعل من كلفة الإنتاج باهظة!
• والسبب السياسات النقدية المفروضة عليها عكس الصين. وفي الصين هناك مميزات كثيرة فوائدها لليهود أكبر من أي بلد آخر في هذه المرحلة بشكل خاص).
• في الفترة من عام 1996 إلى عام 2024، زاد المعروض النقدي الوطني الصيني بعامل يزيد على 53 أو 5300٪ – من 5.84 مليار إلى 314 مليار يوان صيني (CNY) دون حصول (تضخم)!! ويتمتع بنك الشعب الصيني بحرية نشر أي مبلغ من العملة المحلية ومبادلته بالعملة الأجنبية.
• يستطيع بنك الشعب الصيني طباعة اليوان حسب الحاجة ومن المثير للاهتمام أن ارتفع المعروض من اليوان الصيني بنسبة 5300% لم يتسبب في تضخم جامح!! والواقع أن معدل التضخم الاستهلاكي في الصين، الذي بلغ 24% في عام 1994، تحول فجأة واستقر بعد ذلك وبلغ متوسطه 2.5% سنويا من عام 1996 إلى عام 2023
مثل هذه الإجراءات لا يمكن ان تحدث الا بتعاون وتسهيلات من بنك التسويات وشركات المقاصة وصندوق النقد والبنك الدولي.
(تدفق استثمار شركات اليهود الأمريكية في الصين)
(بلاك روك) و(جي بي مورجان) و(بنك أوف أميركا)
في تقرير للكونجرس وجد بأن مزودي المؤشرات ومديري الأصول، على مستوى القطاع المالي، سهّلوا استثمار أكثر من 6.5 مليار دولار أمريكي في 63 شركة صينية أدرجتها حكومة الولايات المتحدة على القائمة السوداء أو أدرجتها على القائمة السوداء بسبب تعزيزها للقدرات العسكرية لجمهورية الصين الشعبية أو دعمها لانتهاكاتها لحقوق الإنسان.
قائمة بأهم شركات (اليهود) التي انتقلت
إلى الصين من السبعينيات 1970 إلى 2024م
General Motors (GM)
الأنشطة: شراكات مع شركات صينية مثل SAIC لتصنيع وبيع السيارات في الصين.
Ford Motor Company
الأنشطة: شراكات مع شركات صينية لتصنيع سيارات محلية الصنع.
Nike
الأنشطة: تصنيع الملابس والأحذية الرياضية عبر مصانع في الصين.
3M Company
الأنشطة: تصنيع منتجات صناعية وطبية متطورة.
Whirlpool Corporation
الأنشطة: تصنيع الأجهزة المنزلية مثل الغسالات والثلاجات.
Qualcomm
الأنشطة: تصنيع مكونات إلكترونية وأنظمة اتصالات.
Tesla, Inc.
الأنشطة: مصنع Gigafactory في شنغهاي، أول مصنع سيارات كهربائية أمريكي في الصين.
Boeing
الأنشطة: تصنيع وبيع الطائرات التجارية في الصين.
Walmart
الأنشطة: تشغيل مئات المتاجر والمراكز اللوجستية في أكثر من 100 مدينة صينية.
McDonald’s
الأنشطة: تشغيل مطاعم في مختلف أنحاء الصين.
UPS
الأنشطة: تقديم خدمات الشحن والتوصيل في الصين.
AT&T
الأنشطة: تقديم خدمات الاتصالات في الصين.
شركة أبل
Apple Inc
الأنشطة: تصنيع أجهزة iPhone وiPad بالتعاون مع شركة Foxconn في شنتشن.
عمليات شركة آبل في الصين واسعة النطاق، مع مراكز تصنيع رئيسية ومتاجر تجزئة وقاعدة عملاء واسعة. وتؤكد شراكة الشركة مع فوكسكون وموردين آخرين على أهميتها الإقليمية. وقد أنشأت آبل شبكة سلسلة توريد متينة في الصين، تشمل موردي المكونات ومصانع التجميع ومراكز الخدمات اللوجستية. بالإضافة إلى التصنيع، استثمرت آبل في البنية التحتية لتجارة التجزئة والخدمات، من خلال العديد من متاجر آبل في المدن الصينية الكبرى.
رابط أبل الصين
شركة إنتل
تشمل عمليات إنتل في الصين التصنيع والبحث والتطوير والمبيعات. وتُعدّ شركة أشباه الموصلات الأمريكية العملاقة عنصرًا أساسيًا في منظومة التكنولوجيا في البلاد. ويشمل وجود إنتل في الصين مصانع تصنيع أشباه الموصلات، ومرافق التجميع والاختبار، ومراكز أبحاث تُركز على تطوير أحدث التقنيات. ولها نفوذ كبير وارتباط مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية لدفع عجلة الابتكار في قطاع التكنولوجيا.
رابط إنتل الصين
شركة مايكروسوفت
تتمتع مايكروسوفت بحضور قوي في الصين، حيث تشمل عملياتها تطوير البرمجيات، والخدمات السحابية، ومبيعات الأجهزة. كما أنشأت الشركة مراكز بحثية في البلاد. تشمل عمليات مايكروسوفت في الصين مراكز تطوير تُركز على هندسة البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية. كما تُقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، بما في ذلك ويندوز، وأوفيس، وأزور، المُصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المستهلكين والشركات الصينية.
رابط مايكروسوفت الصين
شركة آي بي إم
تعمل شركة آي بي إم (IBM) على نطاق واسع في الصين، حيث تقدم حلولاً وخدمات تكنولوجية. وتُعنى هذه الشركة الأمريكية متعددة الجنسيات بالسوق الصينية في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الاستشارية. وتشمل عمليات آي بي إم في الصين مراكز بحث وتطوير ومراكز بيانات ومجموعة واسعة من الخدمات. وتقدم الشركة حلولاً مبتكرة لقطاعات مثل التمويل والرعاية الصحية والتصنيع.
رابط آي بي إم الصين
شركة كوكاكولا
كوكاكولا موجودة في الصين منذ عقود، حيث تُنتج وتُوزّع مُختلف المشروبات. تمتلك شركة المشروبات الأمريكية العملاقة العديد من مصانع التعبئة وشبكة توزيع وطنية. تشمل عمليات كوكاكولا في الصين منشآت تصنيع تُنتج مجموعة واسعة من المشروبات، من المشروبات الغازية إلى العصائر والمياه المعبأة. كما تستثمر الشركة في التسويق والتوزيع لضمان توافر منتجاتها على نطاق واسع وترويجها على مستوى البلاد.
رابط كوكاكولا الصين
شركة فايزر
فايزر، شركة أدوية عالمية رائدة، تعمل على نطاق واسع في الصين، مُركزةً على البحث والتطوير وتوزيع الأدوية. تشمل عمليات الشركة في الصين مراكز بحث وتطوير، ومصانع، وشبكة مبيعات شاملة. تتعاون فايزر مع مؤسسات الرعاية الصحية المحلية والهيئات التنظيمية لضمان استيفاء منتجاتها لأعلى معايير الجودة والسلامة.
رابط فايزر الصين
شركة جونسون آند جونسون
تتمتع جونسون آند جونسون، الشركة العالمية الرائدة في مجال منتجات الرعاية الصحية، بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع ومراكز بحث وتطوير ومجموعة واسعة من منتجات صحة المستهلك. تشمل محفظة منتجات جونسون آند جونسون في الصين الأدوية والأجهزة الطبية والمنتجات الصحية التي تُصرف بدون وصفة طبية.
رابط شركة جونسون آند جونسون الصين
شركة كاتربيلر
تتمتع شركة كاتربيلر الأمريكية لتصنيع الآلات الثقيلة بحضور قوي في الصين، بفضل منشآتها الإنتاجية العديدة وشبكة توزيعها الواسعة. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع لإنتاج معدات البناء والتعدين، والمحركات، والتوربينات. كما تستثمر كاتربيلر في البحث والتطوير لابتكار حلول مبتكرة تلبي احتياجات الصناعات الصينية.
رابط كاتربيلر الصين
أخرى:
قائمة بأهم الشركات التي نقلت في الفترة نفسها إلى الصين التي تسمى عالمية ومتعددة الجنسيات وهي مملوكة لبنوك وشركات اليهود.
شركة هون هاي للصناعات الدقيقة (فوكسكون)
فوكسكون، المعروفة بتصنيع الإلكترونيات ومكونات الحاسوب، هي أكبر شركة أجنبية في الصين. تلعب دورًا محوريًا في سلاسل التوريد للعديد من شركات التكنولوجيا العالمية العملاقة، بما في ذلك آبل. تشمل عمليات فوكسكون الواسعة في الصين العديد من المصانع وقوة عاملة كبيرة. أنشأت الشركة منشآت تصنيع في مناطق مختلفة، بما في ذلك شنتشن وتشنغتشو وتشنغدو. تنتج هذه المنشآت منتجات متنوعة، من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة والخوادم..
رابط فوكسكون الصين
شركة مجموعة ABB
مجموعة ABB، وهي شركة سويسرية سويدية متعددة الجنسيات، تعمل على نطاق واسع في الصين، حيث توفر تقنيات الروبوتات والطاقة والأتمتة. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع ومراكز بحث وتطوير ومرافق خدمات. تركز ABB على الابتكار والاستدامة، حيث تطور حلولاً تعزز الإنتاجية والكفاءة في مختلف الصناعات.
رابط شركة ABB الصين
شركة تويوتا للسيارات
يعتقد الكثير وفقاً للهوية بان شركة تويوتا يابانية لكن الواقع بأنها مملوكة لبنوك وشركات عالمية أبرزها بلاك ووتر (اليهودية) لقد استثمرت تويوتا بكثافة في الصين، حيث أنشأت مشاريع مشتركة ومصانع إنتاج. تشتهر شركة صناعة السيارات اليابانية بابتكارها وجودتها، مما يجعلها خيارًا شائعًا لدى المستهلكين الصينيين. تشمل عمليات تويوتا في الصين منشآت تصنيع لإنتاج مختلف أنواع المركبات، من السيارات المدمجة إلى سيارات الدفع الرباعي. كما تركز الشركة على إنتاج السيارات الهجينة والكهربائية، بما يتماشى مع الأهداف البيئية للصين.
رابط تويوتا الصين
شركة جنرال موتورز (GM)
تعمل شركة جنرال موتورز من خلال عدة مشاريع مشتركة في الصين، حيث تُنتج مركبات متنوعة. تتمتع شركة صناعة السيارات الأمريكية بحصة سوقية كبيرة، وتواصل توسيع حضورها في البلاد. تشمل عمليات جنرال موتورز في الصين مصانع، ومراكز بحث وتطوير، وشبكة مبيعات شاملة. تُنتج الشركة مجموعة واسعة من المركبات، بما في ذلك سيارات السيدان، وسيارات الدفع الرباعي، والسيارات الكهربائية، مُصممة خصيصًا لتلبية أذواق المستهلكين الصينيين.
جنرال موتورز الصين
شركة سيمنز
تُعدّ شركة سيمنز لاعباً رئيسياً في القطاعين الصناعي والتكنولوجي في الصين. تُقدّم هذه الشركة الألمانية حلولاً في مجالات الأتمتة والكهرباء والرقمنة، مُساهمةً في تحديث الصناعات الصينية. تشمل عمليات سيمنز في الصين منشآت تصنيع ومراكز بحث وتطوير ومجموعة واسعة من الخدمات. تُقدّم الشركة حلولاً مبتكرة لقطاعات الطاقة والرعاية الصحية والبنية التحتية.
رابط سيمنز الصين
شركة نستله
تتمتع نستله، عملاق الأغذية والمشروبات السويسري، بحضور قوي في الصين من خلال العديد من مرافق الإنتاج ومجموعة منتجاتها المتنوعة. تُلبي الشركة الأذواق المحلية مع الحفاظ على معاييرها العالمية. تشمل عمليات نستله في الصين مصانع تُنتج مجموعة واسعة من المنتجات، من منتجات الألبان وأغذية الأطفال إلى القهوة والمياه المعبأة. كما تستثمر الشركة في البحث والتطوير لابتكار منتجات تُلبي الاحتياجات الخاصة للمستهلكين الصينيين.
رابط نستله الصين
شركة بروكتر آند جامبل (P&G)
شركة بروكتر آند جامبل اسمٌ معروفٌ في الصين. تُقدّم الشركة الأمريكية مجموعةً متنوعةً من السلع الاستهلاكية، بما في ذلك منتجات العناية الشخصية والنظافة، وقد أنشأت شبكة توزيع وطنية. تشمل عمليات بروكتر آند جامبل في الصين مصانعَ تصنيع، ومراكزَ بحثٍ وتطوير، وشبكةَ مبيعاتٍ وتوزيعٍ شاملة. تضمّ محفظة منتجات الشركة علاماتٍ تجاريةً معروفةً مثل بامبرز، وتايد، وجيليت. وهي علامات تجارية عالمية معروفة بأنها مملوكة لليهود والصهاينة.
رابط شركة بروكتر آند جامبل الصين
شركة هيوليت باكارد (HP)
تتمتع شركة HP بحضور قوي في الصين، حيث تُركز على تصنيع وبيع أجهزة الكمبيوتر والطابعات والخدمات ذات الصلة. تُشغّل شركة التكنولوجيا الأمريكية العديد من مرافق الإنتاج وتتمتع بشبكة توزيع قوية. تشمل عمليات HP في الصين مصانع تجميع لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية، ووحدات تصنيع الطابعات، ومراكز البحث والتطوير.
رابط إتش بي الصين
شركة بيبسيكو
تتمتع شركة بيبسيكو، الرائدة في صناعة الأغذية والمشروبات، بحضور قوي في الصين. تدير الشركة العديد من مرافق الإنتاج وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات، من المشروبات إلى الوجبات الخفيفة. تشمل عمليات بيبسيكو في الصين مصانع لعلاماتها التجارية من المشروبات مثل بيبسي وجاتوريد، بالإضافة إلى مرافق لإنتاج الوجبات الخفيفة مثل منتجات ليز وكويكر. كما تركز الشركة على توطين عروض منتجاتها لتلبية الأذواق الصينية.
رابط بيبسيكو الصين
شركة يونيليفر
تتمتع يونيليفر، شركة عالمية للسلع الاستهلاكية، بحضور قوي في الصين. تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك الأغذية والمشروبات ومنظفات التنظيف ومنتجات العناية الشخصية. تشمل عمليات يونيليفر في الصين منشآت تصنيع ومراكز بحث وتطوير وشبكة توزيع واسعة. تركز الشركة على الاستدامة والابتكار، لضمان تلبية منتجاتها لاحتياجات المستهلكين الصينيين مع الحد من التأثير البيئي.
رابط يونيليفر الصين
شركة باسف
تتمتع شركة المبيدات والبذور باسف الكيميائية بحضور قوي في الصين، حيث توفر مجموعة واسعة من المواد الكيميائية والحلول لمختلف الصناعات. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع إنتاج، ومراكز بحث وتطوير، ومكاتب مبيعات.
رابط باسف الصين
شركة ديل تكنولوجيز
تعمل شركة ديل تكنولوجيز على نطاق واسع في الصين، مُركزةً على تصنيع وبيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم وحلول التخزين. تمتلك هذه الشركة التقنية الأمريكية العديد من مرافق الإنتاج وشبكة توزيع قوية. تشمل عمليات ديل في الصين مصانع تجميع لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية، ووحدات تصنيع للخوادم وأجهزة التخزين، ومراكز للبحث والتطوير. كما تتعاون الشركة مع شركاء محليين لتعزيز عروض منتجاتها وتوسيع نطاق انتشارها.
رابط ديل الصين
شركة لوريال
تتمتع شركة لوريال الفرنسية لمستحضرات التجميل بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع ومراكز بحث وتطوير وشبكة مبيعات شاملة. تشمل محفظة منتجات لوريال في الصين العناية بالبشرة والشعر والمكياج والعطور. تتعاون الشركة مع مؤثرين ومشاهير محليين للترويج لعلاماتها التجارية ومنتجاتها.
رابط لوريال الصين
شركة سوني
سوني، الشركة اليابانية متعددة الجنسيات، تعمل على نطاق واسع في الصين، مع التركيز على الإلكترونيات والترفيه والألعاب. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع ومراكز بحث وتطوير وشبكة توزيع واسعة. تشمل محفظة منتجات سوني في الصين أجهزة التلفزيون والكاميرات والهواتف الذكية وأجهزة الألعاب. كما تستثمر الشركة في إنتاج وتوزيع المحتوى المحلي من خلال قسم الترفيه.
رابط سوني الصين
شركة باناسونيك
تتمتع باناسونيك، عملاق الإلكترونيات الياباني، بحضور قوي في الصين من خلال العديد من منشآت التصنيع ومجموعة واسعة من المنتجات. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع لإنتاج الإلكترونيات الاستهلاكية، والأجهزة المنزلية، ومكونات السيارات. كما تستثمر باناسونيك في البحث والتطوير لابتكار حلول مبتكرة تلبي احتياجات المستهلكين والصناعات الصينية
رابط باناسونيك الصين
شركة شل
تعمل شركة شل، شركة الطاقة العالمية، على نطاق واسع في الصين، مع التركيز على حلول النفط والغاز والطاقة المتجددة. تشمل عمليات الشركة في الصين منشآت الاستكشاف والإنتاج، ومصانع التكرير والبتروكيماويات، وشبكة شاملة من محطات الخدمة. كما تستثمر شل في البحث والتطوير لإيجاد حلول طاقة مستدامة تتوافق مع الأهداف البيئية للصين.
رابط شل الصين
إكسون موبيل
تتمتع شركة إكسون موبيل، الشركة الأمريكية متعددة الجنسيات للنفط والغاز، بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة الاستكشاف والإنتاج، والتكرير، وتصنيع المواد الكيميائية، وشبكة توزيع واسعة. كما تستثمر إكسون موبيل في البحث والتطوير لابتكار حلول طاقة مبتكرة تلبي احتياجات الصناعات والمستهلكين الصينيين.
رابط إكسون موبيل الصين
مجموعة بي ام دبليو
تتمتع شركة بي إم دبليو، الشركة الألمانية المُصنّعة للسيارات الفاخرة، بحضورٍ قوي في الصين من خلال مشاريعها المشتركة ومنشآت إنتاجها. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع تُنتج مجموعةً واسعةً من السيارات، من سيارات السيدان إلى سيارات الدفع الرباعي. كما تستثمر بي إم دبليو في البحث والتطوير لابتكار حلولٍ مُبتكرة تُلبي احتياجات المستهلكين الصينيين.
رابط بي ام دبليو الصين
شركة ميتسوبيشي
ميتسوبيشي، شركة يابانية متعددة الجنسيات، تعمل على نطاق واسع في الصين، مع التركيز على قطاعات متنوعة، بما في ذلك السيارات والإلكترونيات والآلات الثقيلة. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع ومراكز بحث وتطوير وشبكة مبيعات شاملة. تتعاون ميتسوبيشي مع شركاء محليين لتعزيز عروض منتجاتها وتوسيع نطاق انتشارها.
رابط ميتسوبيشي الصين
شركة هيونداي موتور
تتمتع هيونداي، شركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية، بحضور قوي في الصين من خلال مشاريعها المشتركة ومنشآتها الإنتاجية. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع لإنتاج مجموعة واسعة من المركبات، من السيارات المدمجة إلى سيارات الدفع الرباعي. كما تركز هيونداي على إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة بما يتماشى مع الأهداف البيئية للصين.
رابط هيونداي الصين
شركة دانون
دانون، الشركة الفرنسية متعددة الجنسيات للمنتجات الغذائية، لها حضورٌ قويٌّ في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانعَ لإنتاج منتجات الألبان والمياه المعبأة وأغذية الأطفال. كما تستثمر دانون في البحث والتطوير لابتكار منتجاتٍ تلبي الاحتياجات الخاصة للمستهلكين الصينيين.
رابط دانون الصين
شركة أسترازينيكا
أسترازينيكا، شركة بريطانية سويدية متعددة الجنسيات للأدوية والمستحضرات الصيدلانية الحيوية، تعمل على نطاق واسع في الصين. تشمل عمليات الشركة مراكز بحث وتطوير، ومصانع، وشبكة مبيعات شاملة. تتعاون أسترازينيكا مع مؤسسات الرعاية الصحية المحلية والهيئات التنظيمية لضمان استيفاء منتجاتها لأعلى معايير الجودة والسلامة.
رابط أسترازينيكا الصين
شركة بريدجستون
تتمتع شركة بريدجستون، الشركة اليابانية لتصنيع الإطارات والمطاط، بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع لإنتاج مجموعة واسعة من الإطارات لمختلف المركبات، من سيارات الركاب إلى الشاحنات التجارية.
رابط بريدجستون الصين
شركة جلاكسو سميث كلاين (GSK)
شركة جلاكسو سميث كلاين، وهي شركة أدوية بريطانية متعددة الجنسيات، تعمل على نطاق واسع في الصين. تشمل عمليات الشركة مراكز بحث وتطوير، ومصانع، وشبكة مبيعات شاملة. تتعاون جلاكسو سميث كلاين مع مؤسسات الرعاية الصحية المحلية والهيئات التنظيمية لضمان استيفاء منتجاتها لأعلى معايير الجودة والسلامة.
رابط شركة جلاكسو سميث كلاين الصين
شركة ريو تينتو
ريو تينتو ، شركة بريطانية أسترالية متعددة الجنسيات، وإحدى أكبر شركات المعادن والتعدين في العالم، تتمتع بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة استخراج ومعالجة معادن مثل خام الحديد والألمنيوم والنحاس. تتعاون ريو تينتو مع شركاء صينيين لتعزيز عمليات التعدين وسلسلة التوريد الخاصة بها.
رابط ريو تينتو الصين
شركة سيمنز هيلثينيرز
سيمنز هيلثينيرز، وهي شركة تابعة لشركة سيمنز إيه جي، تعمل على نطاق واسع في الصين، حيث تقدم خدمات التصوير الطبي، والتشخيص المخبري، وحلول تكنولوجيا المعلومات في مجال الرعاية الصحية. تشمل عمليات الشركة في الصين مصانع، ومراكز بحث وتطوير، وشبكة مبيعات شاملة. تتعاون سيمنز هيلثينيرز مع مؤسسات الرعاية الصحية المحلية
رابط سيمنز هيلثينيرز الصين
شركة إل جي إلكترونيكس
إل جي إلكترونيكس، شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية متعددة الجنسيات، تعمل على نطاق واسع في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع ومراكز بحث وتطوير وشبكة توزيع واسعة.
رابط إل جي الصين
شركة هوندا موتور المحدودة
تتمتع هوندا، الشركة اليابانية متعددة الجنسيات، بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع ومراكز بحث وتطوير وشبكة مبيعات شاملة.
رابط هوندا الصين
شركة أديداس
أديداس، شركة ألمانية متعددة الجنسيات، تتمتع بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع ومتاجر تجزئة وشبكة مبيعات شاملة. تتعاون الشركة مع مصممين ومؤثرين محليين لابتكار منتجات تلقى صدىً لدى المستهلكين الصينيين.
رابط أديداس الصين
شركة سامسونج للإلكترونيات
تتمتع سامسونج للإلكترونيات، شركة الإلكترونيات (التي تعرف بأنها كورية) وهي في الواقع متعددة الجنسيات، بحضور قوي في الصين. تشمل عمليات الشركة مصانع ومراكز بحث وتطوير وشبكة توزيع واسعة. تقدم الشركة منتجات متنوعة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية.
رابط سامسونج الصين
مجموعة فولكس فاجن
تتمتع فولكس فاجن بحضور راسخ في الصين، حيث تُدير مشاريع مشتركة مع شركات محلية مثل مجموعة فاو وسايك موتور. تُعدّ شركة صناعة السيارات الألمانية رائدة في سوق صناعة السيارات الصينية، حيث تُنتج العديد من المركبات المُصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المحلية. تشمل عمليات فولكس فاجن في الصين العديد من مصانع التصنيع، ومراكز البحث والتطوير، وشبكة واسعة من الوكلاء. كما استثمرت الشركة في إنتاج السيارات الكهربائية، تماشيًا مع سعي الصين نحو حلول نقل أكثر مراعاةً للبيئة.
رابط فولكس فاجن الصين
تناقض التضليل الأمريكي بشأن تمويل مشاريع الصين
• في أبريل2024، وجدت لجنة مجلس النواب الأمريكية المعنية بالحزب الشيوعي الصيني أن المؤسسات المالية استثمرت نحو 6.5 مليار دولار في 63 شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء لوزارة الخارجية أو وزارة الدفاع. وذكر التقرير أن بلاك روك استثمرت ما لا يقل عن 1.9 مليار دولار في هذه الشركات.
وقال جوستين بيرنييه، في رده على الكونجرس:
• «إن شركات وول ستريت الكبرى لن تقوم بإزالة هذه الشركات العسكرية الصينية بمفردها؛ فهناك قدر كبير من المال على المحك”. يعني رافض وغير مبال. لأنه يدرك من بيده القرار في أمريكا.
• ولدى شركة (بلاك روك) مشروع مشترك مع بنك البناء الصيني، وهو أحد البنوك الأربعة الكبرى المملوكة للدولة في الصين، لمساعدتها على الاستفادة من سوق صناديق الاستثمار المشتركة في الصين.!
• تشتري بلاك روك أي أسهم تحمل رمزًا في شنغهاي وشنتشن، على الرغم من أن مجلس الكونجرس (يعلن دائما) عن ضغوطه على بلاك روك. (لكن الوقع مختلف) لا يختلف الأمر مع شركة فانغارد ومؤشرها FTSE) ) فهما تستثمران أيضًا في شركات مقاولات دفاعية صينية لم تحظرها واشنطن ولم تشكل عليها تقارير الكونجرس أي ضرر.
قيمة النشاط التجاري للشركات الأمريكية في الصين
1) سجلت شركة تسلا إيرادات بقيمة 6.66 مليار دولار من عملياتها في الصين في عام 2020..
2) بلغت إيرادات شركة أبل من الصين 40.31 مليار دولار في عام 2021.
3) أصبحت الصين ثاني أكبر سوق لشركة نايكي، حيث أعلنت الشركة عن تحقيق إيرادات بقيمة 7.03 مليار دولار من الصين الكبرى في عام 2021.
4) وفقًا لـ China Briefing، تعمل 8619 شركة أمريكية في الصين.
5) بلغت مبيعات ستاربكس في الصين 5.2 مليار دولار في عام 2020
6) استثمرت الشركات الأميركية 14 مليار دولار في الصين في عام 2019، وفقا لمجلس الأعمال الأميركي الصيني.
7) حصلت شركة كوالكوم على 52% من إجمالي إيراداتها من العمليات في الصين في عام 2021.
8) لدى ماكدونالدز أكثر من 2500 موقع مبيعات في الصين.
9) لدى KFC أكثر من 7000 موقع في الصين.
10) تدير شركة وول مارت 400 متجرًا و21 مركز توزيع في الصين.
11) تدير شركة كوكا كولا أكثر من 45 مصنعًا في الصين، وتوظف أكثر من 48 ألف عامل محلي.
12) 30% من الموظفين غير الأميركيين في الشركات المتعددة الجنسيات التي يقع مقرها في الولايات المتحدة يقيمون في الصين.
13) في عام 2020، بلغت حصة شركة فورد موتور في السوق الصينية 2.3%.
14) بلغت إيرادات شركة فايزر في الصين 2.7 مليار دولار في عام 2020.
15) بلغت إيرادات مايكروسوفت في الصين حوالي 2 مليار دولار في عام 2020.
16) بلغت إيرادات شركة IBM في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتي تشمل الصين، 16.1 مليار دولار في عام 2020.
قائمة أخرى من الأدلة على انتقال اليهود إلى الصين وروسيا
كل ما سبق ذكره في الصفحات السابقة، بالإضافة إلى التالي:
– من السبعينيات في القرن العشرين الماضي، تقوم البنوك والشركات (الغربية) والأمريكية بشكل خاص بتمويل المشاريع والشركات في الصين، حتى المشاريع العسكرية والنووية، وشركات انتاج الأسلحة.
– مولت بنوك ومصارف (وول ستريت الأمريكية) المشاريع العسكرية في الصين، ونفذت المشاريع النووية في الصين (شركات أمريكية) منها شركة بكتل الأمريكية! وما زالت تضخ تمويلات لشركات تابعة للدفاع الصينية.! بالرغم من الإعلان في أمريكا أنها في قائمة الشركات المحظور التعامل الأمريكي معها كونها عسكرية (شيوعية)
– من بداية القرن الحادي والعشرين وبشكل مكثف من 2008م حدثت الاندماجات الكبرى بين الشركات العالمية التابعة لليهود وشركاؤهم الصهاينة بالاندماج مع شركات صينية أو الانتقال إلى الصين. (البنوك، وشركات المبيدات والزراعة والأدوية).
– الكثير من الشركات المالية والعالمية الزراعية لم تكتف بفروعها في الصين، فبعضها انتقل بالكامل، وأصبحت صينية، وبعض أضاف للاسم الأصلي لشركته (الصينية)فقط. وفي السنوات العشر الأخيرة حدثت انتقالات واندماج كامل لشركات صهيونية ارتدت قناعاً تمويهياً لهويتها فأصبحت (صينية) وعددها كثيرة.
– في العشر السنوات الأخيرة 2015 إلى 2025م أصبحت نفوذ الصينيين في الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية واضحاً، -وهي من أدوات اليهود المصرفيين في كل تاريخها-بعض المؤسسات التابعة للأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد يديرها اليوم صينيون -على رأسها (الفاو) للمرة الثانية يديرها، صيني، كان موظفاً لدى اليهود المصرفيين. [ولم يكن ذلك مسموحاً للصينين من قبل!].
– من مطلع القرن العشرين بداية 2000م تلقت وزارة الخزانة الأمريكية التوجيهات من (اليهود المصرفيون) بعدم رصد الصناعات الصينية التي تتلقى استثمارات أمريكية، ولا تبالي بتقارير الكونجرس وتوجيهاته بهذا الشأن.
– أصبحت وزارة التجارة الأمريكية بعد تلك التوجيهات لا تتخذ أي إجراءات تصحيح بشأن الشركات المالية الدولية (الوهمية). ولا تبالي بتقارير الكونجرس وتوجيهاته بهذا الشأن.
– كانت وزارة الخزانة الأمريكية تُدرج (جزر كايمان) كأفضل وجهة للاستثمار الأجنبي في أمريكا، في تقريرها السنوي، وفي السنوات الأخيرة أصبحت تكتب الصين بدلا عن (جزر كايمان). ولم تتجاوب مع توجيهات الكونجرس بهذا الشأن.
– استمرار تمسك الصين بالنظام المالي الربوي العالمي يتناقض مع التعددية القطبية برمتها ويجعلها عقيمة، واستمرار الارتباط بالنظام النقدي الخاضع بالكامل لسيطرة المصرفيين اليهود، يتعارض تمامًا مع السلام والرخاء والاستدامة والحرية التي تتحدث عنها الصين وروسيا. وما دام اليهود المصرفيون يسيطرون على النظام النقدي، فلن تكون هناك صين «مستقلة»، ولا أي دول أو مناطق «معتمدة على نفسها»، أو عالم «مستدام»، أو عالم «حر”.
– في كل اجتماعات البريكس السنوية تجدد الصين وروسيا التزامهما بسياسات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومشاريع التنمية والاستدامة العالمية! ولهما حضور رسمي مستمر وفاعل في (دافوس). وارتباط يومي ببنك التسويات واعتماد المقاصات بالدولار يومياً و(ولو أرادوا الانتقال لعملة أخرى فهم قادرون). لو لم يكونوا تحت سيطرة اليهود وبنوكهم.
– يمتلك ما يقرب من ٢٢ ألفًا من أعضاء النخبة الشيوعية الصينية شركاتٍ خارجية نقلوا تمويلها بشكل سري، كونها من عمليات نهب، وتسربت تقارير كشفت عن تلك الشركات المملوكة لمسؤولين وأبناء مسؤولين صينين، مما يجعلهم معتمدين بشكلٍ كبير على مصرفيي شركات اليهود المصرفيين، بالتالي فهم كغيرهم لا يمكنهم أبدًا أن يحيدوا عن الأجندة المالية العالمية. الملفات الخاصة ب 22 ألف حساب صيني ضمن الملفات التي حصل عليها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وعددها 2.5 مليون وثيقة؛ بحسب ما نشر بأن قراصنة باعوها لاتحاد الصحفيين. وكان الحزب الحاكم في الصين منذ توليه منصب أعلى مسؤول في الحزب الشيوعي عام ٢٠١٢، قد سعى إلى تلميع صورته بحملات وصفت بأنها (شرسة) لمكافحة الفساد، واعدًا بملاحقة الفساد الرسمي الذي يشمل «الذباب» من المستويات الدنيا و»النمور» من المستويات العليا. ومع ذلك، فقد سحق حركة شعبية دعت المسؤولين الحكوميين إلى الإفصاح علنًا عن ممتلكاتهم.
– في فترة ما يسمى بالجائحة كوفيد كانت الصين وروسيا ممن قاموا بقمع شعوبهم على نطاق واسع بإجراءات جنونية مثل لقاحات mRNA (في روسيا، وليس الصين) وفرض الإغلاق. مع معرفة العقلاء فيهما بحقيقة المؤامرة. مرجع
لماذا تسمح أمريكا (اليوم) لقنوات ووسائل إعلام كثيرة باستضافة خبراء اقتصاديين وسياسيين يتحدثون بجرأة عن عيوب الرأسمالية وهيمنة ما يسمى بالقطب الواحد؟
في السنوات الأخيرة تقوم مجموعة من وسائل الإعلام وقنوات (كبرى) باستضافة خبراء وأكاديميين في لقاءات وحلقات يتم فيها طرح مكثف عن التالي:
1. حاجة العالم إلى الانتقال من قطب واحد إلى عالم متعدد الأقطاب متناغم.
2. تناول عيوب الرأسمالية وآثارها الكارثية كنظام فاشل مستبد وظالم.
3. يبشرون بأفول الرأسمالية وانهيارها بطريقة توحي بأن العالم على وشك التخلص من النظام الرأسمالي ومن الدولار، ويكثرون من الحديث عن فرج يلوح في الأفق وهو التحولات الجارية نحو عالم ما يسمى بـ(تعدد الأقطاب) بطريقة تبدو كأن فيها حلولاً للعالم.
هذا الدور أنيط أيضاً بما يسمى بـ «اليساريين» المصنوعين من اليهود أنفسهم ومعظمهم من الأكاديميين القادرين على التخفي بأقنعة (يسارية) أمثال: (ألكسندر دوغين) الذي تم الترويج له والتعريف به كفيلسوف بوتين و(عقل بوتين)، وأمثال الدكتور اليهودي (نعومي تشومسكي) وغيرهم، وهم جميعاً ممولين من جامعة هارفارد ومرتبطين بالمؤتمر الاقتصادي العالمي (دافوس) ومؤسسة روكفلر.
في الواقع هذا من الخداع اليهودي الكبير؛ نظراً للتالي:
هذه الإجراءات والتضليل ضمن التمهيد لما يسمى بـ الانتقال الـ(الناعم) إلى منطقة أخرى لاستخدامها لجر عربة الهيمنة مع اجراء تعديلات في النظام المالي العالمي تتوافق مع مصالح اليهود والصهاينة وتنسجم مع مؤامراتهم وخطط استمرار سيطرتهم. إذ يعتمد اليهود استراتيجية المكر والخداع حين تنكشف أدواتهم ضماناً لنجاح انتقالهم إلى وسائل بديلة ومواقع جديدة.
***
الاستنتاج
1. وفقاً للقرآن الكريم والواقع وبناءً على طرح قرناء القرآن وموجهاتهم، يتضح أن الخيارات في هذه الحياة بشكل عام أمام البشرية؛ إما ارتباط حقيقي صادق برب العالمين الخالق سبحانه وتعالى، وعمل بتشريعات الدين وإرشاداته، وتحقيق الاكتفاء والعزة في كل ما هو ممكن ومتاح، أو السقوط في التبعية للشيطان وأولياء الشيطان (اليهود ومن معهم من أولياء الشيطان) الأكثر شراً وفساداً وإجراماً وطغياناً في الأرض.
2. من المتوقع المحتمل إلى حد كبير أن يتم تغيير سياسات وسلوك الصينين واستخدامهم في البطش والنهب والإفساد على أيد اليهود المرابين والصهاينة الأشرار؛ فالصين المختبئة خلف الكواليس تخضع لسيطرة خفية من المصرفيين اليهود عبر بنوك أمريكية وبريطانية ومن خلال شركات التمويل العملاقة وغيرها من الأدوات المملوكة والخاضعة لسيطرة اليهود المرابين مثل (بنك التسويات الدولية في بازل بسويسرا، «المعروف ببنك آل روتشيلد» والأمم المتحدة والكيانات الاقتصادية التابعة لها كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة وغيرها).
3. من المتوقع أن يستخدم اليهود الصين وروسيا في حروبهم القادمة كما استخدموا أمريكا، ومن قبلها بريطانيا، واسبانيا، وإلا لما قاموا بنقل التقنيات والتمويل والمصانع والنووي، وكل ما ذكر في هذه التحليل، ومهما كان التسويق للصين على أنها قوة اقتصادية كبيرة و(خيرية) ومنطقة واعدة للاستثمارات؛ فقد تم تسويق ذلك لأمريكا المجرمة الناهبة والمُبيدة للبشر، ففي العقود الماضية تم تقديم أمريكا على أنها «المدافع الأعظم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتجارة الحرة”!…
4. لا يمكن أن ينجح تحالف الصين وروسيا مع أحد من المسلمين، وليس من الصواب الوثوق بالصين وروسيا وعلى إيران الحذر والتعامل بذكاء واحتياطات شاملة؛ فعلى طاولة اليهود ضرورة تقويض إيران كقوة عسكرية واقتصادية لتحويلها إلى بلد خاضع لليهود ولشركاتهم ورافداً لهم بالنفط والغاز.
5. من المتوقع أن تنتشر في المنطقة الإسلامية وفي الكثير من العالم شركات كثيرة لمنتجات متعددة «سيارات ومواد غذائية ومعدات، وأدوية ومدخلات زراعية ومواد من كل الأنواع»، وإغراق بمواد وسلع تبدو هويتها (صينية وروسية وتايوانية، وهندية، واندونيسية وسنغافورية، ومن دول آسيوية أخرى)، بهدف التربيط بالاستيراد وإفشال الاكتفاء الذاتي والتحول إلى الإنتاج.
6. نظراً للوضع الاقتصادي المثقل بالتضخم الربوي الذي يعني (وجود معروض نقدي ورقي والكتروني كبير جداً جداً بمئات الترليونات)، من المتوقع قيام اليهود بتمويل قائمة طويلة من أنشطة التخريب والإفساد في الأرض، وبشكل مكثف في البلدان التي ترتبط بالله وبمشروع القرآن والإسلام الحقيقي الذي يجعل الشعوب في مهمة مقدسة وجهوزية مستمرة للتصدي للظلم والباطل والطغيان وقوى النهب والفساد.
7. من المتوقع أن يقوم اليهود بالعمل على إشعال حروب وصراعات كبرى أكثر من أي وقت نظراً لحجم المعروض النقدي الربوي، وضخ سيولة في العالم وفي البلدان المستهدفة بشكل أكبر من غيرها لتوزيع التضخم.
8. من المتوقع أن يقدم اليهود المرابون تمويلات عديدة لعناصر تخريبية وكيانات ومنظمات في البلدان الإسلامية بهدف تعزيز نفوذ وهيمنة النظام المالي الربوي وأدواته. ومنع أي تصحيح واحتواء أي ثورات وإرباك أي نهوض.
9. من المتوقع أن يقوم اليهود بتقديم تمويلاً لعناصر وأدوات من الرموز المؤثرة المحسوبة على الأمة الإسلامية التي صنعوها هم عبر أدواتهم (الرموز التافهة والشيطانية) بشكل أكبر مما سبق.
10. من المتوقع أن يقوم اليهود بنشر أمراض وأوبئة ومبررات تحفيز الطلب على الدولار والأدوية واللقاحات، بشكل أكبر مما سبق.
ملحق رقم 1
وثائق تمويل اليهود للشيوعية والاستثمار فيها وفي حروبها وجرائمها في روسيا والصين وغيرها _تبدأ من تاريخ 1822م
ملحق رقم 2
https://i0.wp.com/fitzinfo.net/wp-content/uploads/2021/07/image92-324w275h.png?ssl=1
https://www.jewworldorder.org/wp-content/uploads/2024/01/jews-created-china-80.jpg
الهوامش والتعليقات
من الآيات القرآنية التي ورد فيها وتصنيف وصف لليهود بموجب سلوكهم الاجرامي ما يلي:
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31) وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآَتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآَيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾. [سورة الدخان من 30 إلى 35]
﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. [سورة المائدة الآية 64]
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ للذين كَفَرُوا
هَـٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ [سورة النساء الآية 51]
﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾. [سورة ال عمران الآيات من 52]
﴿كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾. [سورة البقرة الآية 61]
د. فالنتين يوريفيتش كاتاسونوف كتاب عبودية العالم
http://loveread.ec/contents.php?id=43954
المراجع:
– تقرير أكاديمي بعنوان: الصين: صعودها وسقوطها وعودتها كقوة عالمية – دروس التاريخ – لـ البروفيسور جيمس بيتراس
– جون هوبسون، (الأصول الشرقية للحضارة الغربية) كامبريدج، المملكة المتحدة: مطبعة جامعة كامبريدج، 2004.
– ريتشارد جوت، (إمبراطورية بريطانيا: المقاومة والقمع والثورة) -لندن: فيرسو، 2011- سرد تاريخي مفصل للوحشية المصاحبة للإمبراطورية الاستعمارية البريطانية.
الدكتور أنطوني سي. ساتون (Antony C. Sutton) هو خبير ومؤرخ اقتصادي وباحث أكاديمي، يُعدّ من أبرز المفكرين الذين كشفوا العلاقة العميقة بين الرأسمالية المالية الغربية وبناء الأنظمة الشيوعية النازية والفاشية والروسية والصينية، وله العديد من المؤلفات المميزة المستندة إلى تحليل ووثائق فاضحة لليهود المرابين ومؤامراتهم.
المراجع التالية:
• اليهود وطريق الحرير 200 قبل الميلاد
https://bit.ly/3jru6gh
• الهوية الدينية والثقافية ليهودي كايفنغ في أوائل عهد أسرة تشينغ – دراسة عن تشاو ينغ تشنغ، وهو يهودي مشهور في كايفنغ
https://web.archive.org/web/20070927212910/http://scholar.ilib.cn/Abstract.aspx?A=gzmzyj200506030
• سلالة يهودية في الصين المتغيرة رابط او الرابط المباشر التالي
https://archive.ph/KDYVH#selection-3265.5-4526.0
• إيتسفان باكوني – الشيوعية الصينية واليهود الصينيون مكتبة الأسرار السياسية
https://www.the-savoisien.com/blog/index.php?post/Istvan-Bakony-Chinese-communism-and-chinese-jews
• المجتمع التاريخي في كايفنغ، الصين
https://web.archive.org/web/20170226015613/http://www.jewishtimesasia.org/kaifeng/261-kaifeng-communities/309-historic-community-of-kaifeng-china
• اليهود والصين دراسة الرابط
• اليهود في كايفنغ، الصين: تاريخ موجز-بقلم البروفيسور شو شين، مدير مركز الدراسات اليهودية، جامعة نانجينغ. رابط او الرابط المباشر التالي:
https://web.archive.org/web/20120427031907/https://www.oakton.edu/user/2/friend/art_kaifhistory.html
• التاريخ الطويل لليهود الصينيين
https://archive.jewishcurrents.org/the-long-history-of-chinese-jews/
[كتب انطوني سي ساتون] كلها مهمة ومنها: دعم بنوك أمريكا للنازية صعود هتلر وتمويل أمريكا للنازية، وكتاب: دعم وول سترتيت للثورة البلشفية.
موقع رسمي عن الماسونيين الصينيين فيه الكثير من المعلومات
https://freemasonry.bcy.ca/history/chinese_freemasons/index.html
رابط:
انظر تقارير وكتابات جيمس بيرلوف رابط
انظر التالي
1. صحيفة (موسكو- القدس) الصهيونية، ديسمبر ١٩٩٣، العدد 15
2. كتاب: أنفاس التنانين (روسيا والصين واليهود
https://www.litmir.me/br/?b=110481&p=12
رابط:
وانظر الرابط التالي (رابط)
نيكيتا سيرجيفيتش خروتشوف (1894–1971) كان زعيم الاتحاد السوفيتي بعد جوزيف ستالين، ويعد أحد الشخصيات البارزة في تاريخ الحرب الباردة. إليك أهم المعلومات عنه:
ماري براون بولوك مؤلفة كتاب (إرث أمير النفط: أعمال روكفلر الخيرية في الصين – 2011م
he Oil Prince’s Legacy: Rockefeller Philanthropy in China, by Mary Brown Bullock
كتاب الأمن الغذائي العالمي (علاقة اليهود بتدمير الاكتفاء) محمد الآنسي.
الموقع الرسمي للمجلس الطبي الصيني (الأمريكي) رابط
تقرير الاستخبارات الأمريكية رابط
https://www.dni.gov/files/ODNI/documents/assessments/ATA-2024-Unclassified-Report.pdf
دراسة حالة للكونغرس: بلاك روك وMSCI : كيف تُموّل شركات وول ستريت الخارجية الحزب الشيوعي الصيني وجيش التحرير الشعبي الصيني رابط
http://www.hsbc.com/about-hsbc/history/hsbc-s-history
كتاب نيل فيرجسون، بيت روتشيلد: أعظم مصرفي في العالم.
أسعار نبيذ روتشيلد المرتفعة جدا رابط
الموقع الرسمي لمجموعة روتشيلد (رابط)
https://www.rothschildandco.com/en/countries/greater-china/
تحول البنك إلى بورصة في هونج كونج الصينية.
وكالة رويترز رابط
https://www.reuters.com/article/markets/bank-of-china-buys-20-pct-of-rothschild-french-unit-idUSLI544057/
مراجع أخرى : رابط وهذا رابط آخر.
-https://en.wikipedia.org/wiki/Hong_Kong_Exchanges_and_Clearing
https://en.wikipedia.org/wiki/Hong_Kong_Exchanges_and_Clearing
مؤسسة روكفلر الرابط التالي:
https://www.rockefellerfoundation.org/profile/laura-cha/
انظر الرابط التالي : رابط
https://en.wikipedia.org/wiki/Ant_Group
رابط
https://www.rockefellerfoundation.org/profile/laura-cha/
الموقع الرسمي للشركة رابط
الموقع الرسمي للشركة رابط
الموقع الرسمي للشركة رابط
اضغط رابط
رابط
رابط
تقرير رسمي اضغط هنا رابط
[رابط]
https://www.hrw.org/news/2013/10/24/china-first-trial-anti-corruption-activists
تقرير متاح على الرابط التالي رابط
انظر
صدمة الصين الأولى رابط.
صدمة الصين الثانية رابط.